
رأي خاص بالإعلامي أحمد الفهيد
” مبارك لكل الأهلاويين فوز فريقهم بكأس « نخبة آسيا » ، للموسم الثاني على التوالي .. « يستاهلون » – عادل الأهلي رقم جاره وندّه التقليدي الاتحاد عند بطولتين لكل منهما ، وقلّص الفارق مع الهلال ، صاحب الرقم الأكبر في سجل البطولات الآسيوية ، ليعيد تشكيل مشهد المنافسة من جديد .
– لعب جُلّ وقت المباراة ناقصًا ، لكن ما حضر كان أكبر من النقص ( روح لا تنكسر ، رغبة شديدة في الفوز ، ثقة بأن البطل لا يهتز ، واليقين بأن اللحظة يمكن أن تُصنع ، حتى لو كانت الظروف ضدك ) .
– لم تكن ليلة الأسماء ، كانت ليلة الإيمان ، إيمان فريق لم يبحث عن أعذار ، بل عن الكأس .
– الاستقرار كان المفتاح الذي أوصل الفريق إلى النهائي ، ثم إلى اللقب ، وكأن المسار كله كان يُبنى بهدوء ليُحسم في لحظة .. الاستقرار لم يكن اعتباطًا ولا ارتجالًا ، ولم يكن عاطفيًا، كان قرارًا لحماية قوة الفريق ومسيرته .
– في النهاية ، تبقى الحقيقة أبسط مما يبدو : الأهلي لم يربح كأسًا فقط .. إنما أكد أن الكيان المستقر ، حين يُدار بعقل وهدوء ، يصل مهما كانت الضغوط ” .









