
برشلونة: « هاي كورة »
يعيش جمهور برشلونة حالة من القلق تجاه مستقبل حارسه الشاب خوان جارسيا، رغم الموسم الاستثنائي الذي يقدمه، في وقت لا ينعكس فيه هذا التألق على مكانته مع منتخب إسبانيا تحت قيادة لويس دي لا فوينتي.
المخاوف تعود إلى سيناريو سابق عاشه مارك أندريه تير شتيجن مع منتخب ألمانيا، حين ظل لسنوات في قمة مستواه مع برشلونة، بينما بقي حبيس دكة البدلاء دوليًا بسبب وجود مانويل نوير تحت قيادة يواخيم لوف، وهو ما اعتبره كثيرون عاملًا أثر على استمرارية تألقه وثقته.
اليوم، يتكرر الجدل مع جارسيا، الذي يقدم أرقامًا لافتة في الدوري الإسباني، ويقترب من تسجيل رقم قياسي في عدد التصديات، لكنه لا يحظى بنفس الثقة مع المنتخب، هذا التناقض يفتح باب التساؤلات: هل يتم تقييم الحارس بناءً على مستواه الحقيقي، أم وفق حسابات أخرى؟
ويرى المتابعون في الإعلام أن الخطر الحقيقي لا يكمن في الجلوس على الدكة بحد ذاته، بل في استمراره لفترة طويلة دون مبررات واضحة، لأن ذلك قد يخلق شعورًا بعدم التقدير، فالحارس، تحديدًا، يعتمد بشكل كبير على الثقة والاستمرارية، وأي اهتزاز نفسي قد ينعكس مباشرة على مستواه.









