
برشلونة: « هاي كورة »
رأي خاص بالصحفي خوان خيمنيز
الملخص: لامين يامال لا يتوقف عن الإنفعال أمام الكاميرات وإحراج نفسه ومدربه وفريقه!!
لم يكن المشهد عاديًا… لامين يامال يمر غاضبًا، ملامحه مشتعلة، ويتجاهل مدربه هانزي فليك، في لقطة صادمة أعقبت فوز برشلونة على أتلتيكو مدريد.
حتى فليك نفسه لم يُخفِ دهشته… حاول احتواء الموقف سريعًا، مؤكدًا أن الأمور “طبيعية” داخل غرفة الملابس، لكن ما حدث على أرض الملعب قال شيئًا مختلفًا تمامًا.
اللقطة الأكثر إثارة؟ عندما سجل روبرت ليفاندوفسكي هدف الفوز… الجميع يحتفل، إلا يامال! لم يركض، لم يبتسم، بل بدا غارقًا في غضبه، قبل أن يقترب منه باو كوبارسي لمحاولة تهدئته وشرح ما حدث، في مشهد كشف توترًا واضحًا خلف الكواليس.
ورغم مساهمته المؤثرة في اللقاء، إلا أن الإحباط كان حاضرًا… اصطدام بدفاع صلب، فرص لم تُستغل، وربما قرارات لم تعجبه… كل ذلك فجر ما بدا أنه “بركان” داخلي لا يمكن إخفاؤه.
هذه ليست المرة الأولى… يامال لا يخفي انزعاجه من التبديلات، ولا يقبل بسهولة الخروج من الملعب، وكأننا أمام لاعب موهوب، نعم… لكن بنار مشتعلة داخله.
في برشلونة، الموهبة وحدها لا تكفي… السؤال الآن: هل يسيطر يامال على غضبه، أم يتحول هذا الانفعال إلى أزمة أكبر داخل الفريق؟









