
رأي خاص بالإعلامي فارس الفزي
” من يدير الاتحاد اليوم ؟ الجهة المالكة .
ومن كان يخطط لمستقبل الاتحاد الرياضي ؟ المدير الرياضي [ رامون بلانيس ] … وتم إبعاده .
أما الرئيس التنفيذي [ دومينغوس سواريز ] ، فتم التجديد له لعام إضافي رغم أن عدم القناعة بأدائه كان أمراً معروفاً ، لذلك من الصعب انتظار عمل استثنائي منه .
وفي المقابل ، لم يقم ممثلو المؤسسة غير الربحية بالدور الذي يفترض أن يقوموا به في هذه المرحلة الحساسة . النتيجة ؟ هيكلة إدارية وفنية تعيش حالة من الضياع ، بعد أن كان الاتحاد يُضرب به المثل كأفضل نموذج حوكمة وتنظيم بين الأندية ” .








