
رأي خاص بالصحفي عيسى المسمار
” هالاند العرب .. لم يكن لقبًا عاطفيًا أو مبالغة إعلامية بل قراءة فنية مبكرة ، عبدالله الحمدان يملك صفات المهاجم الحديث : حضور بدني قوي ، تمركز ذكي داخل الصندوق ، وغريزة تهديفية نادرة تجعله يسجل من أنصاف الفرص وبطرق غير تقليدية .
” هدفه أمام النجمة ليس مجرد هدف … بل لقطة تشرح عقلية مهاجم حاسم ، يسجل حتى في وضعية غير مثالية وبدون رؤية كاملة للمرمى هذا النوع من الأهداف لا يأتي صدفة ، لكن الحقيقة الأهم : الحمدان لم يتغير بقدر ما تغيّرت البيئة من حوله .
” في العالمي وجد المنظومة التي تخدم خصائصه ، والتوجيه الذي يضعه في المساحات التي يُجيدها ، من كان يتابع حديثي سابقًا يعرف أن الرهان عليه كان واضحًا … لأنه ببساطة مهاجم يحتاج “ سياقًا صحيحًا ” لا أكثر . واليوم ؟ يرد داخل الملعب ، مباراة بعد أخرى حقًا هالاند العرب ” .








