
رأي خاص بالمحلل الرياضي محمد الكواري
” في ليلةٍ تُقاس فيها القلوب قبل الأقدام وقف « ياسين بونو » وحده في وجه اللحظة ، وقال : هنا ينتهي كل شيء ، إلا الهلال . ركلات الترجيح [ أمام الأهلي في نصف نهائي كأس الملك ] لم تكن اختبارًا ، بل إعلان هيمنة .
” بونو كان سيد ركلات الترجيح ؛ يقرأ الزوايا كأنه يرسمها ، ويكسر أحلام الخصوم قبل أن تولد . لم يُنقذ الهلال ، بل فرض حضوره في النهائي فرضًا . هذا ليس حارس ، هذا تاريخ يرتدي القفازات ” .








