
رأي خاص بالصحفي عيسى المسمار
” الحسمُ لا يبدأ من التشكيلة … بل من الدكة في سباقٍ طويل كالدوري ، لا تُقاس قوة الفريق بكمال حضوره ، بل بقدرته على الثبات عند الغياب . العالمي يدخل مرحلة دقيقة بغياب عناصر مؤثرة : فيليكس ( إيقاف ) ، ومارتينيز وكومان ومحمد سيماكان ( إصابات ) …
” وهنا تتجلى قيمة العمق . الدكة النصراوية ليست حلولًا مؤقتة ، بل امتدادٌ طبيعي للمنظومة : عبدالرحمن غريب ، أيمن يحيى ، نادر الشراري ، النجدي ، سعد الناصر … أسماء تحفظ النسق وتُبقي الفريق في مساره .
” المرحلة القادمة مفصلية : 3 مباريات … 9 نقاط . من هنا يُستعاد التوازن ، ويظهر الفارق . فالبطولات لا تصنعها الأسماء وحدها ، بل يصوغها اكتمال الفريق . وفي مواجهة الخليج ، رغم غياب رونالدو وماني حضر الأداء واكتملت الصورة بخماسية … رسالة واضحة : حين يكتمل العمق ، لا يختل الميزان ” .









