
هاي كورة – رأي خاص بالصحفي جوليان ريدوندو
للوهلة الأولى، بدت تشكيلة ريال مدريد الأساسية وكأنها تُذكر بمباراة ألباسيتي ، وكأن فالفيردي قد فضل البقاء للاستمتاع بأشعة الشمس على شاطئ لا مانسا ! للوهلة الأولى، بدا مانشستر سيتي وكأنه قوة ضاربة في البرنابيو ، ملعب العودات التاريخية حيث حُسمت 15 بطولة أوروبية، وحيث تبدو الـ90 دقيقة وكأنها أطول بكثير من ساعة ونصف… للوهلة الأولى ، بدا أن الأضواء تُسلط على تفوق فريق غوارديولا ، الذي أعلن، بفخر كبير ، عن وجود هالاند ، بينما في تشكيلة أربيلوا ، كان التركيز على إبراهيم وهويسين وتياغو بيتارش ، أحدث اكتشافات الفريق، والذي يُتوقع منه نجاح مودريتش .
لم يحسبوا حسابًا لمكر… فالفيردي .. واحد، اثنان، ثلاثة، يسجل في كل مرة . وهكذا، بفضل فن ومهارة الأوروغوياني ، الذي يخطط ويصطاد كالصقر، رغم أنهم يلقبونه بـ”العصفور الصغير”، تلاشى كل شيء كان متوقعًا بمخلب “الجارح”، رعب مانشستر سيتي، والكابوس الذي لا يحصى لغوارديولا، قنبلة موقوتة.









