
( الملخص )
برز في ديربي جدة بين الأهلي والاتحاد النجم الإيفواري فرانك كيسيه كلاعب خفي يؤثر بشكل كبير على أداء الفريق ، حيث نظم الإيقاع ، أغلق المساحات ، وربط خطوط الفريق ، وهي أدوار أساسية ظهرت في النتيجة النهائية ، ما يجعله أحد ركائز الأهلي الأساسية في المباريات الكبيرة .
التفاصيل
” في مباراة ديربي جدة الأخيرة التي انتهت بانتصار الأهلي بنتيجة ( 3-1 ) ، كنت حاضراً في المدرجات أتابع تفاصيل المواجهة لحظة بلحظة . ورغم تعدد العوامل التي أسهمت في استمرار التفوق الأهلاوي في الديربي ، إلا أن هناك اسماً يستحق التوقف عنده طويلاً ، وهو النجم الإيفواري فرانك كيسيه .
” كيسيه من ذلك النوع من اللاعبين الذين لا تجذبهم الأضواء بقدر ما تصنعهم التفاصيل . لاعب يعمل في الظل ، ويؤدي أدواراً خفية قد لا يلاحظها الكثيرون أثناء المباراة ، لكنها تظهر بوضوح في النتيجة النهائية وفي توازن الفريق داخل الملعب .
” وخلال اللقاء كان لافتاً حجم التواصل بين المدرب ماتياس يايسله وكيسيه ففي كل مرة يمر فيها اللاعب بالقرب من خط التماس ، أو يتوقف اللعب للحظات ، كان المدرب يناديه ويمنحه توجيهات إضافية ، وكأن هناك دوراً تكتيكياً خاصاً يُبنى عليه شكل الفريق في الملعب ، لا يقوم به إلا كيسيه وهنا تتجلى قيمة كيسيه الحقيقية ؛ لاعب يحمل على عاتقه مهام تنظيم الإيقاع ، وإغلاق المساحات ، وربط الخطوط ، وهي أدوار قد لا تُقاس بالأهداف أو التمريرات الحاسمة ، لكنها تصنع الفارق الحقيقي في المباريات الكبيرة .
” نفرح بالنتيجة… ونحتفي بالأهداف … لكن خلف كل انتصار هناك جنود يعملون بصمت ، وكيسيه أحد أبرز هؤلاء الذين يشكلون ركائز الفريق وثوابته داخل الملعب . ما شاء الله عليك يا “ ريس ” كيسيه … حضور هادئ ، وتأثير كبير ، وقيمة فنية تعكس لماذا أصبح أحد أهم أعمدة الأهلي في المرحلة الحالية ” .









