
رأي خاص بالإعلامي حمزة السيد
( الملخص )
يعاني الاتحاد هذا الموسم من مشاكل دفاعية واضحة جعلت شباكه تستقبل أهدافًا سهلة ومتكررة ، وسط تراجع في الانسجام الدفاعي وتذبذب مستوى الحارس الصربي بريدراغ رايكوفيتش ، رغم المحاولات الفردية المستمرة من البرتغالي دانيلو بيريرا لإنقاذ الموقف .
التفاصيل
” من المعيب أن تتحول شباك الاتحاد إلى محطة عبور لأهداف يسجلها حتى اللاعبون الأقل تأثيرًا ، فذلك يكشف بوضوح حجم الخلل الدفاعي الذي يعانيه الفريق هذا الموسم .
ورغم الجهود الفردية التي يقدمها دانيلو ، إلا أن المنظومة الدفاعية عمومًا تبدو مهزوزة ، تفتقر إلى الانسجام والتركيز في اللحظات الحاسمة ، وهو ما كلّف الفريق الكثير من النقاط والمباريات . كما أن التذبذب الواضح في مستوى رايكوفيتش أسهم في مضاعفة القلق الجماهيري ، خصوصًا في المباريات التي كانت تتطلب حضورًا ذهنيًا وثباتًا أكبر من حارس يمتلك خبرة كبيرة .
وعند النظر إلى الصورة الكاملة ، يتضح أن الاتحاد لا يحتاج إلى حلول مؤقتة أو ترقيعات فنية ، بل إلى مشروع تصحيح جذري يبدأ من حراسة المرمى ويمتد حتى الخط الأمامي ، عبر استقطاب عناصر ذات جودة فنية عالية ، وشخصية تنافسية قادرة على صناعة الفارق داخل الملعب وخارجه .
فالفرق الكبرى لا تُبنى بالأسماء اللامعة فقط ، بل بحسن الاختيار ، ودقة التوظيف ، والقدرة على صناعة منظومة متكاملة تحافظ على هيبة الفريق وتعيد إليه شخصيته البطولية .
أما الاستمرار بالنهج الحالي ، دون مراجعة حقيقية وشجاعة للملفات الفنية ، فلن يقود إلا إلى تكرار المشهد ذاته ، حيث تتسع الفجوة بين طموحات المدرج وواقع الفريق داخل المستطيل الأخضر ” .








