
رأي خاص بالإعلامي حمزة السيد
( الملخص )
تتواصل حالة التراجع الفني في فريق الاتحاد تحت قيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو ، حيث يظهر العميد بلا هوية واضحة وأداء يفتقد للانسجام والتنظيم ، مع جدل مستمر حول التغييرات الفنية للمدرب وسوء الاختيار وقراءة المباريات .
التفاصيل
” كونسيساو … مدرب تائه بين الخطوط وتصريحات تزيد المشهد ارتباكًا من الصعب إخفاء حالة التراجع الفني التي يعيشها فريق الاتحاد مؤخرًا ، والتي باتت واضحة للمتابع قبل الناقد . فالفريق ، تحت قيادة المدرب البرتغالي ، يظهر بلا هوية فنية راسخة ، ويفتقد إلى ذلك النسق العالي الذي يميز الفرق الكبرى ويمنحها القدرة على فرض أسلوبها داخل المستطيل الأخضر .
” الأداء يتسم بالعشوائية في كثير من الأحيان ، والانسجام بين الخطوط يبدو هشًا ، وكأن الفريق يلعب بردود أفعال لا وفق منظومة عمل متكاملة . أما على صعيد التغييرات ، فتظل نقطة جدل مستمرة ، إذ تعكس في أغلبها سوء قراءة لمجريات المباراة ، سواء قبل انطلاقها أو أثناء أحداثها ، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على رتم الفريق ونتائجه .
” ولا يقف الأمر عند حدود الملعب ، بل يمتد إلى المؤتمرات والتصريحات الإعلامية ، التي كان يُفترض أن تمثل عنصر تهدئة ودعم للجماهير ، لكنها جاءت — للأسف — محبِطة في كثير من الأحيان ، وتعكس حالة من الارتباك بدلاً من بث الثقة .
” في المحصلة ، يبدو كونسيساو عاجزًا عن تقديم الإضافة المنتظرة ؛ ففريق بحجم الاتحاد لا يبحث فقط عن نتائج آنية ، بل عن مشروع فني واضح المعالم ، وهو ما لم يتجسد حتى الآن . وبين غياب الهوية داخل الملعب ، وتخبط الخطاب خارجه ، تبقى الأسئلة مشروعة : هل المشكلة في الأدوات ، أم في من يديرها ؟ ” .








