
مدريد: « هاي كورة »
تحول ريال مدريد بشكل حاد من فريق متوج بالألقاب في 2024 إلى مشروع مضطرب فنيًا وإداريًا خلال موسمين فقط، بعد رحيل عناصر مؤثرة وفشل في إدارة غرفة الملابس.
مر ريال مدريد بتحولات حادة منذ 2024، حين توج بالدوري ودوري الأبطال تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، قبل أن يدخل في دوامة من التراجع الفني والنتائج غير المستقرة، رحيل أسماء مؤثرة مثل توني كروس وناتشو وجوسيلو أفقد الفريق التوازن والخبرة، لتبدأ مرحلة جديدة لم تنجح في الحفاظ على نفس الهيمنة.
الموسم التالي شهد فشلًا كبيرًا بدون ألقاب، وسط صعوبة في التوفيق بين نجوم الصف الأول، ما أدى إلى رحيل أنشيلوتي وقدوم تشابي ألونسو بمشروع مختلف، ورغم البداية القوية، إلا أن فقدان السيطرة داخل غرفة الملابس، خاصة بعد أزمات مع لاعبين بارزين، عجل برحيله بعد خسائر مؤثرة.
مع تولي ألفارو أربيلوا، حاول الفريق استعادة التوازن بأسلوب أكثر مرونة، وظهرت بعض المؤشرات الإيجابية على مستوى الأداء، لكن نزيف النقاط أمام الفرق الأقل مستوى، إلى جانب الخروج من البطولات، وضع مستقبل الجهاز الفني تحت الشك.
الإدارة باتت مقتنعة بضرورة إعادة البناء، خاصة في خط الدفاع ووسط الملعب، لتجنب سيناريو موسم صفري جديد، في ظل امتلاك الفريق مجموعة من أبرز النجوم دون ترجمة ذلك إلى بطولات.









