
رأي خاص بالإعلامي فارس الفزي
” لمن لا يتذكر التاريخ جيداً … نادي الاتحاد لم يكن مجرد فريق يشارك ، بل كان كبير آسيا وصوتها السعودي ، هو من اعتلى القمة مرتين ، وكتب المجد قارياً حين كانت بقية الأندية تحلم بتجاوز ربع النهائي …
” كان الاتحاد حينها هو المعيار ، والبقية تحاول اللحاق . ما حدث في العقد الأخير ليس إلا استثناءً عابراً ، قلب المشهد مؤقتاً ، ومنح الآخرين مساحة لم تكن لهم … لكن التاريخ لا يُمحى ، والهيبة لا تُنسى .
” اليوم … ليست مجرد مشاركة ، بل لحظة استعادة مكانة ، وتصحيح مسار . العميد لا يبحث عن مجد جديد … بل عن استرجاع ما هو له . والحقيقة التي لا تقبل الجدل : الاتحاد لا يُبنى إلا بجمهوره … ولا يعود إلا بثقتهم . ثقوا به ، تمسكوا به ، وادفعوه نحو القمة ” .









