
هاي كورة – تشهد مباراة أتلتيك بلباو وبرشلونة يوم السبت 7 مارس على ملعب سان ماميس أجواءً مختلفة عن المعتاد، إذ لن يُعقد اللقاء التقليدي بين إدارات الناديين قبل المباراة.
يأتي هذا في ظل تدهور العلاقات المؤسسية بين الناديين، المستمرة منذ عدة مواسم، وما زالت آثارها واضحة بعد ملفات مثل قضية نيكو ويليامز وتجديد عقده مع أتلتيك، إضافة إلى الجدل حول قضية نيغريرا والـ”بالانكاس” التي أثارت توتراً بين الطرفين.
حتى مع وجود رافائيل يويستي كرئيس لبرشلونة خلال الانتخابات الحالية، يبقى الانفصال واضحًا، ما يعكس مرحلة من البرودة المؤسسية بين الناديين.








