
هاي كورة- رغم عدم تسجيله أي هدف في آخر سبع مباريات مع المنتخب الفرنسي، وهي أطول فترة جفاف تهديفي منذ ظهوره الأول، إلا أن كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، أقنع الجميع بأدائه خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
في ظل الانتقادات التي تعرض لها بسبب غيابه المتكرر عن معسكرات المنتخب، كان المهاجم تحت المجهر، ومع ذلك، جاءت مباراته أمام كرواتيا لتبدد الشكوك، حيث أظهر التزامًا واضحًا وروحًا قيادية ساعدت في تهدئة الجدل الدائر حوله.
وسلطت صحيفة آس الضوء على شخصية مبابي في المباراة، مشيدة بتفانيه وإيثاره داخل الملعب، ما يعكس قدرته على تجاوز أول انتكاسة حقيقية له كقائد للمنتخب.
في النهاية، يبدو أن فرنسا أدركت أهمية نجمها الأول، رغم ابتعاده عن التهديف في الفترة الأخيرة.