
هاي كورة _ مرة أخرى أبان الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي عن قدراته الخارقة للطبيعة في ليلة ساحرة أمتع فيها كافة عشاق كرة القدم حول العالم.
ميسي قاد منتخب بلاده بالأمس إلى انتصار كاسح على حساب منتخب إستونيا بخماسية نظيفة جاءت كلها من توقيعه، مؤكدًا أنه يعيش أفضل فتراته على الإطلاق على الصعيد الدولي منذ بدء مسيرته الرياضية.
نعم المنافس كان ضعيفًا هذه المرة، ولكن ما يفعله ليو مع المنتخب الأرجنتيني منذ صيف العام الماضي جعل الكل يقع في حبه من جديد، بعيدًا عن المأساة التي عاشها مع ناديه باريس سان جيرمان، ويرى البعض أن هدف الأسطورة الوحيد قبل اعتزاله ليس هو الفوز بدوري أبطال أوروبا كما قال عندما رحل عن برشلونة، وإنما هو التتويج بكأس العالم مع منتخب التانغو، لأنه بات اللقب الوحيد الذي ينقص خزائن ألقاب ميسي، ولا شك أنه يستحقه عطفًا على كل ما قدمه طيلة السنوات الطويلة الماضية.









