
هاي كورة _ سقوط حر بدون وجود أي أمل للصعود من جديد إلى القمة، هكذا أصبح حال منتخب تشيلي مع المدرب مارتن لاسارتي الذي لا أحد يعرف ما هو السبب وراء بقائه في منصبه إلى غاية الآن بعد هذه الوضعية الكارثية التي يمر بها.
لاسارتي أوصل المنتخب التشيلي حرفيًا من القمة إلى الحضيض وليس القاع، لا أداء ولا روح ولا فكر ولا أي شيء على الإطلاق نراه على أرض الملعب من منتخب كان بطلاً لأمريكا الجنوبية في عامي 2015 و2016 تواليًا.
مشكلة منتخب تشيلي ليست في العناصر، لأنه يتوفر على اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة إضافة إلى شباب لديهم مواهب أكثر رائعة، لذا من المنطقي أن يتحرك الاتحاد التشيلي لكرة القدم قبل فوات الأوان، وإن كان قد فات في هذه التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2022.
المنتخب التشيلي يجد نفسه حاليًا في المركز الثامن في ترتيب تصفيات أمريكا الجنوبية برصيد 7 نقاط بعد 10 مباريات، وهي حصيلة سلبية جدًا تعكس مدى سوء الحالة التي يعيشها في الفترة الماضية، نعم هناك بصيص من الأمل ولكنه سيكون معدومًا إن استمر الوضع على ما هو عليه.








