
هاي كورة – قدمت كرة القدم الويلزية نجوما من المستوى العالي، ويكفي الحديث هنا عن المهاجم المتألق في سنوات الثمانينات إيان راش الذي كان لاعبا في صفوف ليفربول الانجليزي، فقد كان في زمانه من أفضل المهاجمين إن لم يكن أحسنهم. ويلز الدولة الصغيرة في بريطانيا، قدمت أيضا لاعبا مميزا جدا ساهم في صنع أفراح مـانشستر يونايتد الانجليزي على مدار قرابة الثلاتة عقود، ويتعلق الأمر ب ريان جيجز. أما اليوم فان راية التألق يرفع شعارها نجم ريال مدريد غاريث بيل، الذي سجل ثلاتة أهداف حاسمة ساهمت في وصول ويلز الى مربع الكبار في أول بطولة أوروبية يشارك فيها.
أما كرة القدم البرتغالية فقد تميزت هي الأخرى في سنوات الستينات بتألق كوكبة من ألمع اللاعبين يتقدمهم أوزيبيو، وصولا الى النجم لويس فيجو، الذي قاد منتخب بلاده في بطولتي 2000 و 2004. غير أنه أخفق في نيل اللقب الأوروبي، بالرغم من تواجد مجموعة من اللاعبين الكبار المميزين أنداك، ونذكر منهم روي كوستا ونونو غوميز وأخرين. ويقود نجم ريـال مدريد كريستيانو رونالدو الجيل الحالي بهدف الوصول الى نيل بطولة أوروبا، في انجاز غير مسبوق. وقد يضع الفوز باللقب حدا لسلسلة اخفاقات كرة القدم البرتغالية في نيل البطولات، على الرغم من جودة اللاعبين الذين طالما قدمتهم لكرة القدم العالمية.









