2016/05/05 - 18:02

زيدان وبيليجريني والفارق بين الشخصية الإنتصارية

042716-SOCCER-Manchester-City-Real-Madrid-Pellegrini-Zidane-PI-JW.vresize.1200.675.high_.1-590x335

هاي كورة _ خرج مانويل بيليجريني بعد مبارة فريقه مانشستر سيتي ضد ريال مدريد مصرحاً بأن سبب صعود ريال مدريد كان حظ مانشستر السئ، وأن ريال مدريد فريق محظوظ صعد بالصدفة.

 

بيليجريني الذي وصف ريال مرديد بالفريق المحظوظ لم يهدد مرمى فريق ريال مدريد طوال اللقاء تهديد حقيقي، ولم يخلق فرص حقيقية تجعله يكون الأحق بالوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا.

 

هناك فارق كبير بين إدارة زيدان لريال مدريد وإدارة بيليجريني لمانشستر سيتي ..

 

_ زيدان دخل ريال مدريد والفريك مفكك ويعش احد اسوء مواسمه وفي تخبط كبير، تولى زيدان المسئولية وجعل الأمور أهدى مما كانت عليه، وأصبح ريال مدريد مرشح لدوري أبطال أوروبا ويلعب النهائي وكذلك ينافس على الليجا قبل النهاية بإسبوعين.

 

_ بيليجريني في مانشستر سيتي منذ 3 مواسم، لم يغير شئ في عقلية مانشستر سيتي ولا شخصيته الإنتصارية الضعيفه، الفريق كان يخسر في مباريات مهمة وفي دوري الأبطال لا يقدم ما ينتظر من الملايين التي تُلعب، اللهم إلا الوصول لنصف النهائي هذا الموسم في إنجاز سيكتب بإسم بيليجريني بالتأكيد.

 

_ زيدان اعاد لريال مدريد الروح الإنتصارية وحب الفوز والقتال من أجله من جديد، كان يدخل المباريات الصعبة ولكنه واثق في فريقه ويؤكد لهم بأنهم قادرين على الفوز، في مباراة الكلاسيكو كان برشلونة المرشح للفوز نظراً للحالة التي كان يمر بها وسطوته في اسبانيا مؤخراً، ولكن زيدان فاز بهدفين بالرغم من انه كان متأخر بالنتيجة ويلعب ناقص لاعب، كذلك في مباراة فولفسبورج الذي خسرها في الذهاب بثنائية ولكنه عاد في مباراة العودة بثلاثية كبيرة لرونالدو مع اداء قتالي للاعبي ريال مدريد.

 

_ بيليجريني هذا الموسم ظهر في مبارياته امام الكبار بشخصية هذيلة، الفريق امام يوفنتوس ذهاباً وإياباً كان كالحمل الوديع في دور المجموعات، كذلك امام باريس سان جيرمان كان واقعي جداً نظراً لإصابات الفريق الفرنسي وتخطى بيليجريني الدور التاريخي، وف نصف النهائي لم يظهر اي ردة فعل امام ريال مدريد وكان في المبارتين لا يؤمن بحظوظه وكإن الفريق مكتفياً بالوصول لنصف النهائي.

 

_ زيدان دخل المباراة الأولى بدون رونالدو والثانية بدون بنزيما وكاسيميرو، لم يخرج زيدان ليقول بأن الفريق متأثر بغياب لاعب او لام على الحظ، ولكنه في المباراة الأولى كان أخطر في تهديده لمرمى بيليجريني وتألق جو هارت في منع هدف لريال مدريد، وفي المباراة الثانية خرج بما اراده من المباراة.

 

_بيليجريني ظل في المبارتين يقول بأن الإصابات تسببت بالهزيمة، وربما يكون على حق ولكنه لماذا لم يكن في حسبانه ان يعوض الإصابات، وما ذنب ريال مدريد ان يصرح بأنه فريق محظوظ وهو لم يهدد مرمى ريال مدريد وهو يلعب بدون ثنائي مهم جداً في الملعب.