2015/11/11 - 11:41

الحرب ضد بينيتز تشتعل وهذه المرة الطريقة مثيرة للسخرية !

غضب مدريدى بعد خسارة إشبيلية

هاى كورة_ عندما كان الأسبانى رافاييل بينيتز مديرا فنيا لنابولى الإيطالى ومن قبله تشيلسى اللندنى كانت الصحف والمواقع الأسبانية تنهال بالمديح على المدير الفنى الاسباني رافاييل بينيتيز وتعتبره من أفضل المدربين الأسبانيين وتمنت أن يعود لليجا يوما ما.

وبمجرد إعلان ريال مدريد الأسبانى عن التعاقد معه إندلعت الحروب ضد الرجل ومن يتهمه بالبدانة ومن يتهمه بأنه ضعيف الشخصية ومن يتهمه بضعف التكتيك وإتهامات لاعلاقة لها بالحقيقة وإزداد الضغط أكثر من نتائج الفريق الإيجابية ولكن بعد أن إنكشف للجميع بأنه مدرب مميز فنيا وخططيا وأجرى الكثير من التعديلات فى شكل الفريق جماعيا وفرديا إنهالت الإشاعات بتوتر علاقاته مع نجوم الفريق وبالطبع الفرصة جاءت على طبق من ذهب بالخسارة أمام إشبيلية والتى كانت الأولى من بعد 15 مباراة وعندما يأتى فريق ويتعرض لخسارة واحدة بعد 15 مباراة فإنه فريق جيد ومدربه قام بعمل مميز طوال الفترة الماضية.

الصحف الأسبانية معظمها تحدث عن هراءات لايمكن أن يتقبلها أصحاب العقول المتيقظة بالطبع معظم المواقع العربية أيضا نقلت الأخبار دون فكر ودراية وتحليل منطقى لإحترام العقول التى تقرأ تلك الاخبار المسمومة بالحديث عن أن بينيتز غاضب من  لاعبيه وخصوصا خلال الشوط الثاني حيث إنتقد اللاعبين الاساسيين خلال الشوط الثاني وبصوت مرتفع وهو ما سمعه البدلاء المتواجدين في الدكة وبعدها نقلوا الحديث لزملائهم مما وتر الأجواء داخل النادى.

ولكن كيف يكون هناك حديث منطقى وبالعودة لسيناريو المباراة فالريال منتصر يم يتراجع مستواه ويتعرض لثلاثة أهداف بأخطاء مشتركة من حارس المرمى والدفاع وهذا بالطبع سيجعل بينيتز مستاء وغاضب وأكيد سيرتفع صوته بإنتقاد اللاعبين وإلا سيكون مدرب متبلد الإحساس ومع إرتفاع غضبه بالطبيعى أن اللاعبين فى الملعب سيستمعون لإنتقاداته فمابالك بمن يجلسون بالقرب منه بالطبع سيستمعوا لإنتقاداته ومن المؤكد أن التشكيلة الأساسية تدرك تمام أن هناك غضب من المدرب وبالطبع أكيد حتى لو لم يخبرهم أحد بماقاله بينيتز عنهم فإن رافاييل بينيتز سيكون فى قمة غضبه وسيكون حزين لتراجعهم الغير مبرر حتى الآن فمالجدوى من هذا الخبر المضحك والذى أثار تهكم كل من قراه من خبراء الشأن الرياضى الأسبانى وليتأكد عشاق ريال مدريد أن هناك حربا شرسة على مدربهم الذى بشهادة المحايدين يقدم عملا جيدا فى فريق ظل نصف عام يعانى من إنفلات فنى وأخلاقى شديد وبالتالى فالتغيير لن يأتى مرة واحدة والخسارة أمام بطل الدورى الأوروبى مرتين متتاليتين والفريق الذى هزم برشلونة فى الليجا بهدفين مقابل هدف وخسر منه فى السوبر الأوروبى بخمسة أهداف مقابل أربعة أهداف ليس عارا بالمرة.