
هاي كورة
كشفت تقارير صحفية عن بوادر توتر داخل معسكر منتخب إسبانيا خلال كأس العالم 2026، بسبب طريقة تعامل لامين يامال مع المباريات، إذ يرى بعض زملائه أن النجم الشاب يقيّم أداءه من منظور فردي، ويركز على تسجيل الأهداف وصناعة الفرص أكثر من نجاح الفريق، وهو ما دفع المدرب لويس دي لا فوينتي إلى التدخل للحفاظ على استقرار غرفة الملابس.
التفاصيل:
أفادت تقارير صحفية بوجود حالة من الانزعاج داخل معسكر منتخب إسبانيا، بسبب تصرفات لامين يامال بعد بعض المباريات، رغم استمرار “لا روخا” في مشواره الناجح ببطولة كأس العالم 2026.
ووفقًا للتقرير، فإن أحدًا داخل المنتخب لا يشكك في موهبة جناح برشلونة أو أهميته الفنية، إلا أن بعض اللاعبين أبدوا استغرابهم من تأثره عندما لا يسجل أو يصنع أهدافًا، حتى في المباريات التي يحقق فيها المنتخب الفوز ويتأهل إلى الدور التالي.
وأشار التقرير إلى أن يامال يسعى دائمًا للعب دور البطولة، وهو أمر طبيعي بالنسبة للاعب بحجمه، لكن بعض زملائه يرون أن النجاح في البطولات الكبرى لا يرتبط فقط بالأهداف أو التمريرات الحاسمة، بل يمتد إلى الأدوار التكتيكية والعمل الجماعي.
وأضاف أن مباراة البرتغال كانت مثالًا واضحًا على ذلك، إذ لم يسجل يامال أو يصنع هدفًا حاسمًا، لكنه أدى دورًا مهمًا في إرباك دفاع المنافس وفتح المساحات أمام زملائه، وهو ما اعتبره الجهاز الفني مساهمة مؤثرة في انتصار المنتخب.
وأوضح التقرير أن عددًا من لاعبي المنتخب يعتقدون أن على يامال تقدير هذه الأدوار غير الظاهرة، وأن يتعامل مع نجاح الفريق باعتباره الأولوية، بدلًا من التركيز على أرقامه الفردية أو ظهوره في المشهد الحاسم.
وأشار إلى أن المدير الفني لويس دي لا فوينتي يدرك أهمية احتواء الموقف مبكرًا، حتى لا تتحول تعبيرات الإحباط أو الاستياء إلى أزمة داخل غرفة الملابس، خاصة مع دخول المنتخب المراحل الحاسمة من البطولة.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن دي لا فوينتي لا ينوي توجيه انتقادات علنية للاعب، بل يفضل معالجة الأمر داخليًا، مع قناعته بأن طموح لامين يامال وشخصيته التنافسية يمثلان عنصر قوة، لكن عليه أيضًا أن يدرك أن قيادة الفريق لا تعني دائمًا تسجيل الهدف أو صناعة اللقطة الحاسمة، وإنما الاحتفال أيضًا بنجاح المجموعة بأكملها.









