
هاي كورة
كشف الصحفي والمحلل الإسباني توماس غونزاليس مارتين أن يان ديوماندي لا يضغط على جوزيه مورينيو من أجل الحصول على دقائق لعب في ظل تفهمه لحذر المدرب في التعامل معه، مشيرًا إلى أن ما يحدث مع فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي داخل ريال مدريد يؤكد حجم الضغط المحيط باللاعبين، بينما يرى أن تجربة ماستانتونو تمثل مثالًا على التعرض المفرط للأضواء في سن مبكرة .
التفاصيل :
كشف الصحفي توماس غونزاليس مارتين عن جانب مهم من طريقة تعامل جوزيه مورينيو مع يان ديوماندي، موضحًا أن اللاعب لا يتعامل مع قلة مشاركاته بمنطق المطالبة المستمرة بالحصول على دقائق، بل يدرك أن المدرب يتعامل معه بحذر لحمايته من الضغط .
ويرى غونزاليس مارتين أن ديوماندي يستطيع فهم موقف مورينيو بالنظر إلى الأجواء المحيطة بعدد من نجوم ريال مدريد، مستشهدًا بالانتقادات والهجوم اللذين يتعرض لهما فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، رغم المكانة الكبيرة التي يمتلكها الثنائي داخل الفريق .
وبحسب الصحفي ، فإن هذه الأجواء تمنح ديوماندي مثالًا واضحًا على حجم الضغوط التي يمكن أن تحيط بلاعب ريال مدريد بمجرد دخوله دائرة الأضواء، وهو ما يجعل التعامل مع لاعب في الثامنة عشرة من عمره أكثر حساسية.
وهنا تأتي تجربة فرانكو ماستانتونو، الذي استخدمه غونزاليس مارتين باعتباره نموذجًا لما يمكن أن يحدث عندما يتعرض لاعب شاب لتسليط ضوء مبالغ فيه في وقت مبكر جدًا ، فالمشكلة، وفق هذه الرؤية، ليست في قدرة اللاعب أو موهبته فقط، وإنما في حجم التوقعات التي يمكن أن توضع فوق كتفيه قبل أن يحصل على الوقت الكافي للتطور بعيدًا عن الضغوط .
ومن هذه الزاوية، يمكن قراءة حذر مورينيو مع ديوماندي باعتباره جزءًا من عملية حماية اللاعب أكثر من كونه إشارة إلى عدم اقتناع المدرب به. فالمدرب البرتغالي يملك خيار الدفع به سريعًا إلى الواجهة، لكنه في الوقت نفسه يعرف أن ريال مدريد لا يمنح اللاعبين الشباب مساحة كبيرة للخطأ، خصوصًا عندما تكون كل مشاركة خاضعة للتقييم والانتقاد.
ولذلك فإن عدم استعجال ديوماندي للحصول على دوره قد يكون في حد ذاته عاملًا مساعدًا لمورينيو، الذي يستطيع تحديد توقيت ظهوره تدريجيًا بدلًا من وضع اللاعب مباشرة تحت ضغط المقارنة والانتظار والتوقعات .









