
هاي كورة
في الصيف الماضي بدا أن ريال مدريد أغلق واحدًا من أكثر الملفات التي أزعجته في السنوات الأخيرة، بعدما دعم قلب الدفاع بصفقة إبراهيما كوناتي ، إلى جانب استمرار أنطونيو روديغر وإيدير ميليتاو وراؤول أسينسيو لكن بعد أسابيع قليلة فقط، عاد جوزيه مورينيو إلى الحل القديم نفسه أوريلين تشواميني .
الفرنسي مرشح للبدء أمام فياريال يوم 10 أكتوبر لكن المفاجأة أن مهمته قد لا تقتصر على وسط الملعب، بعدما أصبح روديغر المدافع الوحيد الجاهز من العناصر في هذا المركز ، هويسين يغيب للإيقاف، كوناتي قد لا يلحق بالمباراة بعد إصابته في الركبة، أسينسيو خضع لجراحة بسبب كسر إجهادي في الساق، بينما لا يزال ميليتاو في مرحلة التعافي.
تشواميني نفسه بدأ الموسم متأخرًا بسبب الإصابة، ومورينيو كان حريصًا على عدم استعجال عودته ، المدرب قال في أغسطس إنه لا يريد أن تدفع رغبة اللاعب في المشاركة إلى عودته ثم خروجه مجددًا، قبل أن يؤكد في سبتمبر أن دقائق تشواميني ستزداد تدريجيًا مع تحسن حالته البدنية .
الآن لم يعد الأمر متعلقًا فقط بجاهزية تشواميني، بل بقيمته الفنية ، الفرنسي يمنح مورينيو قوة بدنية، تفوقًا في الالتحامات والكرات الهوائية، وقدرة على إخراج الكرة من الخلف، وهي خصائص تجعله أكثر منطقية كقلب دفاع طارئ أمام منافس قوي مثل فياريال لكن الثمن واضح ، نقل تشواميني إلى الخلف يعني سحب أحد أهم عناصر التوازن من الوسط، في فريق استقبل 9 أهداف خلال أول 8 مباريات.
وهنا تصبح أزمة الإصابات اختبارًا مزدوجًا لمورينيو هل يضحي بتوازن الوسط لحماية الدفاع، أم يجازف بحل أقل خبرة مثل أحد لاعبي الأكاديمية؟ تشواميني يبدو الحل الأكثر أمانًا، لكنه قد يفتح مشكلة في منطقة أخرى .









