2026/10/05 - 11:50

صورة – 5 تغييرات غريبة في شكل فينيسيوس جونيور

هاي كورة

الموجز:
عاد فينيسيوس جونيور إلى دائرة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعاد متابعون تداول صور قديمة وحديثة للنجم البرازيلي، مستندين إلى اختلافات ظاهرة في الأذنين والفك والعينين والأنف وبنية الجسم والوشوم، لربطها مجددًا بنظرية تزعم أن اللاعب الحالي ليس الشخص نفسه الذي بدأ مسيرته، لكن هذه المقارنات لا تقدم دليلًا موثوقًا على تلك الرواية، خصوصًا أن التغيير الأبرز في ملامح الوجه له تفسير معلن؛ إذ أكد الطبيب أليساندرو ألاركاو أن فينيسيوس خضع في يوليو لإجراء تجميلي وصفه بـ«التنميق الطبيعي للوجه»، تضمن تحسين إسقاط الذقن وتحقيق قدر أكبر من التناسق في ملامح الوجه.

التفاصيل:
لم تكن عودة الجدل حول شكل فينيسيوس جونيور مرتبطة بأدائه داخل الملعب هذه المرة، وإنما بصور أعاد مستخدمون على مواقع التواصل تداولها للمقارنة بين مظهر اللاعب البرازيلي في بدايات مسيرته وشكله الحالي.

وركزت المقارنات المتداولة على عدة تفاصيل، في مقدمتها الأذنان، مع حديث عن اختلاف في الشكل والموقع مقارنة بالصور القديمة، إلى جانب الفك والذقن، وهما من أكثر المناطق التي لفتت الانتباه بعد ظهور فينيسيوس بمظهره الجديد.

كما امتدت المقارنات إلى العينين والأنف والفم، حيث اعتمد أصحاب هذه المنشورات على اختلاف زوايا الصور ونسب ملامح الوجه لإظهار اللاعب بصورة مختلفة عن سنواته الأولى، بينما شملت المقارنات أيضًا الكتفين وبنية الجسم، مع الإشارة إلى زيادة الكتلة العضلية والتغير الطبيعي في شكل الجسم مع التقدم في العمر وتطور اللاعب بدنيًا.

أما النقطة الخامسة فكانت الوشوم، إذ حاول بعض المتابعين استخدام اختلاف طريقة ظهورها أو مواضعها في الصور القديمة والحديثة باعتباره جزءًا من الرواية المتداولة.

لكن هنا تظهر الفجوة بين ما يمكن ملاحظته في الصور وبين الاستنتاج الذي بُني عليها، فاختلاف مظهر لاعب رياضي بين مراحل عمرية مختلفة لا يشكل بحد ذاته دليلًا على تبديله بشخص آخر، خصوصًا عندما تتداخل عوامل مثل الوزن والكتلة العضلية وتسريحة الشعر والإضاءة وزاوية التصوير والتغير الطبيعي في ملامح الوجه.

والأهم أن التغيير الذي أثار أكبر قدر من الجدل، والمتعلق بالذقن والفك، لم يبق مجرد تكهنات على مواقع التواصل، ففي يوليو 2026، أكد طبيب الجلدية البرازيلي أليساندرو ألاركاو، المسؤول عن الإجراء، أن فينيسيوس خضع لما وصفه بـ«التنميق الطبيعي للوجه»، وهو إجراء يهدف إلى تحسين تناسق الملامح، مع إجراء تعديل في إسقاط الذقن، كما أشارت تقارير متخصصة إلى استخدام تقنيات تجميلية تهدف إلى إعادة تشكيل ملامح الوجه بصورة طبيعية دون تغيير هوية الشخص.

وهذه المعلومة تمنح اختلاف شكل الفك والذقن تفسيرًا واقعيًا ومعلنًا، بدل تركه بالكامل أمام التأويلات التي تنتشر عبر منصات التواصل.

وتعود نظرية «فينيسيوس البديل» إلى موجة أقدم من المقارنات، بعدما ظهر اللاعب في يوليو بمظهر جديد عقب انتهاء كأس العالم 2026، قبل أن تتوسع المنشورات خلال سبتمبر في تفسير التغيرات بطريقة أكثر غرابة، وصولًا إلى ادعاءات تزعم اختفاء اللاعب واستبداله بشخص آخر يشبهه.

غير أن هذه الرواية تظل في إطار نظرية غير مثبتة، ولا توجد في المعلومات المتاحة أدلة موثوقة تدعمها، بل إن الوقائع المعلنة حول مسيرة اللاعب تستمر بصورة طبيعية؛ إذ أعلن ريال مدريد في أغسطس الماضي تمديد عقد فينيسيوس حتى يونيو 2032، مشيرًا إلى أنه خاض 375 مباراة وسجل 128 هدفًا مع النادي منذ وصوله في 2018.

وبالتالي، فإن الصور التي أثارت الجدل يمكن أن تكون مادة مناسبة للمقارنة البصرية، لكنها لا تتحول تلقائيًا إلى دليل على صحة النظرية، وبينما يظل التغير في شكل فينيسيوس واضحًا بالنسبة إلى متابعيه، فإن وجود تفسير معلن لبعض أبرز هذه التغييرات يجعل القفز من «اختلاف المظهر» إلى «استبدال اللاعب» استنتاجًا يتجاوز ما تثبته الوقائع.