
هاي كورة
الموجز:
تصرفات مبابي تثير استياء داخل ريال مدريد بعد سفره إلى فرنسا ثم سويسرا رغم معاناته من الإصابة.
غياب مبابي عن فالديبيباس يفتح باب الانتقادات، وسط تأكيدات بأن الأولوية كان يجب أن تكون للتأهيل والعمل مع الفريق.
الواقعة تثير علامات استفهام حول أجواء ريال مدريد وما إذا كانت بداية لمشكلة أكبر داخل غرفة الملابس خلال الموسم.
التفاصيل :
كشف الصحفي ماريو كورتيجانا أن ما حدث مع كيليان مبابي أثار استياء داخل ريال مدريد، موضحًا أن لا أحد في النادي، سواء في الإدارة أو الجهاز الفني أو بين اللاعبين، كان سعيدا برؤية اللاعب يسافر إلى فرنسا وهو مصاب لحضور المناسبات والسهر.
وأوضح كورتيجانا أن مبابي غادر فرنسا بعدها إلى سويسرا، في الوقت الذي كان من الأفضل له أن يتواجد في فالديبيباس للعمل مع أطباء التأهيل، والبقاء بجانب مدربه وزملائه خلال فترة الإصابة.
وأشار الصحفي إلى أن مبابي كان مطالبًا بالتركيز على التعافي واستعادة جاهزيته للمباراة المقبلة، خاصة أن هناك الكثير مما يحتاج إلى التحسين والتطوير، ليس فقط على مستواه الفردي، وإنما أيضا على المستوى الجماعي للفريق.
وأضاف كورتيجانا أن المسألة لا تتعلق فقط بمدى جاهزية مبابي للمباريات، بل كذلك بالصورة التي ينقلها هذا التصرف إلى الجميع داخل ريال مدريد، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى التركيز والعمل الجماعي.
وتكتسب الواقعة حساسية أكبر إذا وضعت في سياق بعض علامات الاستفهام التي أثيرت حول اندماج مبابي ومتطلبات دوره داخل ريال مدريد منذ وصوله، لتأتي واقعة السفر خلال الإصابة كحلقة جديدة قد تعيد طرح التساؤلات حول مدى انسجامه مع متطلبات المجموعة.
ووفقا لرواية كورتيجانا، فإن الانتقاد لا يرتبط فقط بغياب مبابي عن فالديبيباس، وإنما أيضا بالرسالة التي قد ينقلها تصرفه إلى محيط الفريق. ويبقى السؤال ما إذا كانت الواقعة ستظل موقفًا عابرا خلال فترة الإصابة، أم يمكن أن تتحول إلى بداية مشكلة أكبر داخل ريال مدريد .









