
هاي كورة
الموجز:
يعود أليساندرو باستوني إلى ملعب سانتياجو برنابيو، لكن هذه المرة بقميص إنتر ميلان، بعدما كان قريبًا من الانتقال إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الماضية، وارتبط المدافع الإيطالي باهتمام خاص من جوزيه مورينيو، الذي كان يرغب في ضمه، إلا أن المطالب المالية لإنتر حالت دون إتمام الصفقة، قبل أن يختار ريال مدريد التعاقد مع إبراهيما كوناتي.
التفاصيل:
تحمل مواجهة ريال مدريد وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا مفارقة خاصة بالنسبة إلى أليساندرو باستوني، الذي كان أحد الأسماء المرشحة للانتقال إلى النادي الإسباني، لكنه وجد نفسه في النهاية أمام الفريق الملكي بقميص إنتر، بعد فشل المفاوضات بين الناديين.
وكان باستوني ضمن قائمة اهتمامات جوزيه مورينيو عند عودته إلى قيادة ريال مدريد، إذ رأى المدرب البرتغالي في مدافع إنتر خيارًا مناسبًا لتدعيم الخط الخلفي، خاصة مع امتلاكه شخصية قوية وقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى.
لكن الصفقة لم تكتمل بسبب تمسك إنتر بالحصول على 70 مليون يورو على الأقل مقابل التخلي عن مدافعه، في وقت لم يكن فيه النادي الإيطالي مضطرًا إلى بيعه، خصوصًا أن باستوني كان من العناصر الأساسية في الفريق، كما لم يكن اللاعب نفسه يدفع نحو الرحيل عن النادي.
وأصبح استمرار باستوني مع إنتر أكثر منطقية في ظل دوره القيادي داخل الفريق، وهو ما ظهر بوضوح خلال الموسم الماضي، عندما وجد نفسه في مواجهة انتقادات جماهيرية وإعلامية عقب واقعة أثارت جدلًا خلال مباراة يوفنتوس، لكنه تعامل مع الموقف بشخصية قوية، ليؤكد حضوره كأحد أبرز مدافعي الفريق.
وفي الوقت الذي تعثرت فيه مفاوضات باستوني، كان ريال مدريد قد حسم تعاقده مع إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول السابق، في صفقة مجانية بعد نهاية عقده مع النادي الإنجليزي.
وكان ريال مدريد يدرس تدعيم قلب الدفاع بصفقة إضافية، إلا أن استمرار أسينسيو ضمن صفوف الفريق وعدم رحيله أدى إلى تغيير خطط النادي، ليكتفي بالخيارات الموجودة لديه، ويغلق الباب أمام التعاقد مع مدافع آخر، من بينهم باستوني.
وهكذا استمر المدافع الإيطالي مع إنتر، بينما واصل ريال مدريد بناء خطه الخلفي بعيدًا عنه، قبل أن تجمعهما قرعة دوري أبطال أوروبا من جديد، لكن في ظروف مختلفة تمامًا.
وتمنح مواجهة الليلة باستوني فرصة لإظهار ما كان يمكن أن يقدمه لو ارتدى قميص ريال مدريد، في حين سيكون مورينيو أمام اختبار آخر ضد فريقه السابق، وفي مواجهة لاعب كان أحد الخيارات التي أرادها لتدعيم صفوف النادي الملكي.
وبذلك تتحول مباراة ريال مدريد وإنتر إلى أكثر من مجرد مواجهة في بداية مشوار دوري أبطال أوروبا، بعدما أصبح ملعب البرنابيو مسرحًا للقاء يجمع طرفي صفقة لم يكتب لها أن تكتمل.









