2026/10/25 - 17:51

«الضرب هو الحل».. دي ماريا يكشف خطة مورينيو أمام برشلونة جوارديولا

هاي كورة

الموجز

استعاد أنخيل دي ماريا جانبًا من المواجهات المشحونة بين ريال مدريد وبرشلونة خلال الولاية الأولى لجوزيه مورينيو، كاشفًا عن التعليمات التي كان المدرب البرتغالي يوجهها للاعبيه لمحاولة إيقاف فريق بيب جوارديولا، وتكشف شهادة الجناح الأرجنتيني عن صعوبة التعامل مع استحواذ برشلونة آنذاك، حين لم تكن القوة البدنية وحدها كافية لتعويض الفارق في السيطرة على الكرة.

التفاصيل

قال دي ماريا، في تصريحات نقلتها صحيفة «سبورت» (Sport)، إن مورينيو رسّخ لدى لاعبي ريال مدريد فكرة أن إيقاف برشلونة يتطلب اللجوء إلى التدخلات البدنية القوية، مستعيدًا أجواء مرحلة شهدت توترًا كبيرًا في مواجهات الغريمين.

وتحدث اللاعب الأرجنتيني عن الخسارة الثقيلة التي تعرض لها ريال مدريد بنتيجة 0-5 على ملعب كامب نو، موضحًا مدى صعوبة مجاراة فريق جوارديولا، الذي فرض سيطرته على الكرة وجعل منافسيه يطاردونها دون القدرة على الوصول إليها بسهولة.

وقال دي ماريا عن تلك المباراة إنه لا يتذكر مواجهة لمس فيها الكرة بهذا القدر القليل، مضيفًا أنه كان يحاول الضغط على المنافس، لكنه لم يكن يجد الكرة في المكان الذي يتوقعه، وتعكس شهادته جانبًا من التفوق التكتيكي لبرشلونة في تلك المرحلة، إذ لم تقتصر معاناة ريال مدريد على استقبال الأهداف، بل امتدت إلى العجز عن فرض إيقاعه أو تنفيذ ضغط فعال.

وامتدت حدة الصراع بين الفريقين إلى سلسلة من المواجهات المتقاربة زمنيًا، شملت نهائي كأس ملك إسبانيا ونصف نهائي دوري أبطال أوروبا، في أجواء وصفها دي ماريا بأنها كانت مختلفة تمامًا عن العلاقات بين اللاعبين في المنتخب الإسباني.

وأشار الأرجنتيني إلى أن لاعبي المنتخب كانوا أصدقاء ويتعاونون داخل الملعب، لكنهم يتحولون إلى خصوم شديدي التنافس عند مواجهة بعضهم بعضًا بقميصي ريال مدريد وبرشلونة، ويبرز هذا التناقض حجم الضغوط التي أحاطت بالكلاسيكو في تلك الفترة، حين تجاوز التنافس حدود الصراع على النتيجة إلى احتكاكات بدنية ومشاحنات متكررة.

كما استعاد دي ماريا واقعة تدخله على ليونيل ميسي خلال نهائي كأس الملك عام 2011، عندما حاول إيقاف هجمة مرتدة لبرشلونة، وقال إنه اعتذر لميسي، موضحًا أن عدم إيقافه في تلك اللحظة كان قد يسمح للفريق الكتالوني بمواصلة الهجمة والتسجيل.

وتعيد هذه التصريحات تسليط الضوء على طبيعة المواجهات بين الفريقين في عهد مورينيو وجوارديولا، لكنها لا تعني بالضرورة أن المدرب البرتغالي سيتبنى النهج نفسه في الكلاسيكو الحالي، فالتحدي أمام ريال مدريد يظل في إيجاد وسيلة للحد من استحواذ برشلونة وخطورته الهجومية، مع الحفاظ على الانضباط التكتيكي وتجنب الاندفاع الذي قد يمنح المنافس مساحات إضافية.