2026/10/25 - 08:51

لاعبان لإيقاف لامين يامال في الكلاسيكو

هاي كورة

نجح مارك كوكوريلا في الحد من خطورة لامين يامال خلال مواجهة تشيلسي وبرشلونة الموسم الماضي، لكن تكرار المهمة في الكلاسيكو بقميص ريال مدريد يضعه أمام اختبار مختلف، خاصة أن إيقاف الجناح الإسباني لا يعتمد على الرقابة الفردية وحدها، بل يحتاج إلى تغطية تمنعه من استغلال المساحات والدخول إلى العمق .

في انتصار تشيلسي بثلاثية نظيفة على ملعب ستامفورد بريدج في نوفمبر 2025، قدم كوكوريلا أداءً دفاعيًا مميزا أمام لامين، إذ فاز بأربع تدخلات من أصل خمس، وفقًا لإحصائيات OPTA، بينما اكتفى الجناح الإسباني بتسديدة واحدة على المرمى، وأكمل أربع مراوغات ناجحة من أصل عشر محاولات ، بحسب ذات المصدر .

لكن الدرس الأهم لم يكن في الالتحامات وحدها؛ فكوكوريلا تحلى بالصبر، ولم يندفع لاستخلاص الكرة مبكرًا، كما حاول توجيه لامين بعيدًا عن المساحات التي تسمح له باستخدام قدمه اليسرى وصناعة الفارق وأكد تحليل موقع UEFFA على أهمية توقيت الضغط والقدرة على اختيار اللحظة المناسبة للتدخل .

تكرار هذا السيناريو يتطلب من كوكوريلا ألا يجد نفسه معزولًا أمام لامين، خاصة إذا تقدم ظهير برشلونة لتوفير خيار إضافي على الطرف وهنا تبرز أهمية دور ديوماندي؛ إذ يحتاج إلى موازنة واجباته الهجومية مع مراقبة تحركات المنافس، وتقديم التغطية في اللحظات التي يتعرض فيها كوكوريلا للتفوق العددي .

المطلوب ليس أن يتراجع ديوماندي باستمرار إلى جوار ظهيره، بل أن يختار توقيت المساندة دون فتح مساحات جديدة في العمق ، فإذا نجح الريال في إغلاق طريق لامين نحو الداخل، وإجباره على اللعب قرب الخط، فقد يحد من خطورته أما إذا ترك كوكوريا وحده أمام لامين ودعم الظهير، فقد تتحول المواجهة الفردية إلى نقطة ضعف يصعب احتواؤها طوال المباراة .