
هاي كورة
يرى بعض المحللين أن الانتقال من فريق محدود الاستحواذ إلى ريال مدريد أو مانشستر سيتي ليس بالأمر السهل بالنسبة للاعبي الوسط ، لأن دور منظم اللعب في هذه الأندية يتطلب التعامل مع الكرة بوتيرة أعلى بكثير .
أرقام بعض الأسماء المطروحة للانتقال للريال تبعا لموقع اوبتا :
- آدم وارتون: 42.8 تمريرة في المباراة.
- أيوب بوعدي: 40.8 تمريرة.
- أليكسيس ماك أليستر: 47.8 تمريرة.
مقارنة بأبرز منظمي اللعب في العالم تبعا لموقع اوبتا :
- فيتينيا: 116 تمريرة.
- كيميش: 104.4 تمريرة.
- رودري: 94.8 تمريرة.
وبناءً على هذه الأرقام ، يرى المحللون أن موهبة اللاعبين وحدها لا تكفي للنجاح في دور منظم اللعب داخل أندية القمة ، بل يجب أن يمتلك اللاعب القدرة على إدارة إيقاع المباراة وتحمل حجم كبير من المسؤولية في بناء الهجمات .
التفاصيل :
سلط بعض المحللين الضوء على نقطة كثيرًا ما يتم تجاهلها عند تقييم لاعبي خط الوسط المرشحين للانتقال إلى أندية القمة ، وهي الفارق الهائل بين اللعب في فريق متوسط الاستحواذ وبين قيادة البناء الهجومي في أندية مثل ريال مدريد أو مانشستر سيتي.
وأشاروا إلى أن بعض المواهب تحظى بإعجاب كبير في السوق للانتقال للريال ، مثل آدم وارتون وأيوب بوعدي لكن الانتقال من فرق لا تستحوذ كثيرًا على الكرة إلى أندية تعتمد على السيطرة المطلقة يفرض تحديات مختلفة تمامًا على اللاعب .
ففي الوقت الذي سجل فيه وارتون 42.8 تمريرة فقط في المباراة الواحدة الموسم الماضي ، ووصل بوعدي إلى 40.8 تمريرة ، كان ذلك ضمن فرق لا تبني اللعب بنفس الكثافة التي تعتمدها الأندية الكبرى .
وللمقارنة، فإن أبرز منظمي اللعب في العالم حاليًا يعملون بأرقام مختلفة تمامًا تبعا لما ساقه موقع اوبتا :
- فيتينيا: 116 تمريرة في المباراة.
- جوشوا كيميش: 104.4 تمريرة.
- رودري: 94.8 تمريرة.
ومن هنا يرى المحللون أن البحث عن لاعب وسط جديد لا يجب أن يقتصر على الجودة الفنية أو الشهرة ، بل يجب أن يشمل القدرة على إدارة إيقاع اللعب وتحمل حجم هائل من التمريرات والمسؤولية داخل منظومة تعتمد على الاستحواذ المستمر مثل ريال مدريد .









