
هاي كورة
كشفت تقارير صحيفة “أوك دياريو” عن تصاعد المطالبات الجماهيرية والإعلامية بفرض معيار الاستحقاق الصارم على الجميع داخل ريال مدريد بلا استثناء.
ترفض جماهير المرينغي بقاء مقعد فينيسيوس جونيور محجوزاً بالاسم والوزن التسويقي في ظل تراجع مستواه.
يضغط التألق اللافت للعبقري أردا غولر والواعد كارلوس إسبي بقوة على المدرب جوزيه مورينيو لإجراء ثورة تغييرات ومنحهم الفرصة.
التفاصيل:
لم تعد أسوار سانتياغو برنابيو تحتمل أنصاف الحلول، حيث وضعت تقارير صحيفة “أوك دياريو” الإدارة الفنية بقيادة جوزيه مورينيو في عين العاصفة، مطالبة إياه بتطبيق معيار الاستحقاق الرياضي على كافة نجوم الفريق دون أي استثناءات تمليها الأسماء أو الأوزان التسويقية.
الملف الأبرز والأكثر اشتعالاً يتعلق بنجم الخط الأمامي فينيسيوس جونيور، الذي باتت مشاركته الأساسية محل نقاش ساخن بعدما أظهرت مباراة ريال بيتيس الأخيرة تباطؤاً في مردوده وتركيزاً مفرطاً في النزاعات واعتراضات الحكام على حساب الفاعلية التهديفية.
الغضب الجماهيري المتصاعد لا ينبع من فراغ، بل يغذيه التوهج الكبير الذي يظهره البدلاء والأسماء الشابة التي تطرق باب التشكيلة الأساسية بعنف.
فالشاب أردا غولر يثبت في كل دقيقة لعب أنه العقل المدبر والإبداعي الذي لا يمكن الاستغناء عنه، بينما يواصل الواعد كارلوس إسبي تقديم أوراق اعتماده كخيار هجومي فتاك يمتلك الشراسة والسرعة اللازمة لترجمة الفرص، وهو ما يجعل بقاء فينيسيوس محصناً بشكل دائم مهما تراجع مستواه أمراً مستفزاً لأنصار الميرنغي الذين يطالبون الاستثنائي باتخاذ قرارات شجاعة.
هذا التحدي يضع المدرب البرتغالي أمام اختبار حقيقي لقدرته على ضبط إيقاع غرفة الملابس؛ فإما الاستمرار في سياسة حماية النجوم الكبار ودفع ثمن ذلك تكتيكياً، أو النزول عند رغبة الشارع المدريدي بإبعاد المتقاعسين إلى مقاعد البدلاء.









