
رأي خاص بالكاتب فارس الروضان
” انفصال الهلال عن الصندوق خطوة كبيرة لعودة القرار للهلاليين ، وهذا يعني عودة أفكارك التي قام عليها النادي منذ تأسيسه ، وحتماً ستبقى الرعايات لشركات الصندوق رغم الاستحواذ ، وكذلك الدعم الحكومي الذي تحظى به أندية الصندوق حتى يقف عن الجميع .
” النقطة المقلقة التي ( يرددها الهلاليون ) أن تقوم شركات الصندوق بالاستحواذ على بقية الأندية وهذا يجعل الهلال ( مالياً ) أمام منافسة غير عادلة ما بين أرامكو وشركات الصندوق .! ورأيي الشخصي أستبعد أن يفعلها الصندوق ، فدوره كان تنظيمي بحت وسينتهي عند ذلك ” .








