قائد المنتخب الاسباني ايكر كاسياس لا يزال يوهم نفسه هو ومن حوله بأنه لا يزال على قيد الحية ، الكل ادرك رسميا انه انتهى ولكن لا يزال خلفه طابور خامس يطبل من اجل بقائه واستمراره لأهداف خاصة وليس لأي سبب رياضي ، فعقب الكارثة في نهائي الابطال والمهزلة التي اكل فيها العشب امام هولندا وبدايته المخيبة مع ريال مدريد لا يزال ديل بوسكي يثق به ويدافع عنه ، ولكن عاجلا او اجلا سيطرد من النادي و المنتخب .
كاسياس حاليا تحول الى مهمة جديدة اضافة الى كونه حارس مرمى ممتاز ، فهو حاليا اضيفت له مهمتين الاولى هي جلب الكرات من الشباك وتسليمها للاعبي فريقه من اجل اعادة ضربة البداية …! و المهمة الثانية هي مهارته في دخوله وسط الشباك بدلا من الكورة حيث سجل في هذا المساء ارتطام قاسي جدا لا يليق بتاريخه اطلاقا ، بل تحول الى اضحوكة بين الجماهير بعد هذا الهدف .
المشكلة القديمة الجديدة هي ان الجمهور يشاهد في التسعين دقيقة تصدي او تصديين له وكأنه انجز ما عليه على اكمل وجه ،هذا تصور خاطئ لان الواقع لا يطلب منه رد الاهداف كلها …! ولكن يطلب منه على الاقل ردة فعل صحيحة مع الهدف ، هو حاليا بعيد كل البعد عن اي تصرف صحيح مع اي هدف دخل الى مرماه وفي نفس اللحظة كاسياس يمنح الخصوم ركلات جزاء متكررة من خلال الكرات العرضية فهي السلاح القاتل له حاليا .
الى متى سيستمر …! الله وحده يعلم …؟!
ريان الاحمد – هاي كورة










