
هاي كورة
ريال مدريد يتحول من بداية متذبذبة إلى سلسلة من 8 انتصارات.
مورينيو يعيد توزيع الأدوار ويعزز الانسجام بين النجوم.
الجماعية تمنح الملكي قوة أكبر في سباقي الليغا وأبطال أوروبا.
التفاصيل:
رصد كارلوس فورخانيس، الصحفي بصحيفة آس، التطور الكبير الذي شهده ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو، مؤكدًا أن الفريق لم يعد يشبه المجموعة التي بدأت الموسم بصورة مترددة وتعرضت لضربة قاسية في ديربي العاصمة.
وأوضح التقرير أن مورينيو نجح في العثور على مفاتيح إعادة التوازن للفريق، وهو ما انعكس على النتائج وساعد ريال مدريد على تحقيق ثمانية انتصارات متتالية قبل فترة التوقف الدولي، ليواصل مطاردة صدارة الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
ولم يقتصر التطور على النتائج، بل امتد إلى توزيع الأدوار والانسجام بين اللاعبين، حيث تأقلم فيديريكو فالفيردي أخيرًا مع اللعب في مركز الظهير الأيمن، بينما يقدم أردا غولر وبرناردو سيلفا ويان ديوماندي التزامًا دفاعيًا كبيرًا، ما يخفف الأعباء البدنية عن جود بيلينغهام.
وأشار فورخانيس إلى أن ريال مدريد نجح أيضًا في تجاوز سلسلة المباريات الأربع المتتالية خارج ملعبه، وهي الفترة التي أثارت قلق الجهاز الفني، ليؤكد الفريق قدرته على التعامل مع الظروف الصعبة.
ورغم النتائج الإيجابية، لا يعتبر الجهاز الفني أن الفريق وصل إلى صورته النهائية، إذ يواصل مورينيو العمل على ترسيخ الهدوء والثقة والحفاظ على العقلية الجماعية، حتى لا تتحول الانتصارات إلى سبب للتراخي.
وهكذا، تبدو بصمة مورينيو أعمق من مجرد سلسلة نتائج مثالية؛ فهو يعمل على بناء فريق يعرف كيف يفوز بالموهبة، وكيف يحافظ على تفوقه بالعمل الجماعي.









