
هاي كورة
الموجز
- يرى جيروم روثين أن إيقاف فينيسيوس جونيور منح يان ديوماندي فرصة لإثبات نفسه مع ريال مدريد.
- الجناح الإيفواري استغل غياب البرازيلي، ونجح في كسب ثقة جوزيه مورينيو.
- روثين أشاد بالتزام ديوماندي الدفاعي وقدرته على منح الفريق توازنًا أكبر.
- النجم الفرنسي السابق اعتبر أن فينيسيوس فقد مكانه الأساسي، رغم تفوقه الفني.
التفاصيل
اعتبر جيروم روثين، نجم باريس سان جيرمان والمنتخب الفرنسي السابق، أن غياب فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف منح ريال مدريد فرصة لاكتشاف أفضل نسخة من يان ديوماندي، بعدما استغل الجناح الإيفواري الدقائق التي حصل عليها ليعزز موقعه في حسابات المدرب جوزيه مورينيو.
وأوضح روثين، في تصريحات نقلها موقع «تريبونا» (Tribuna)، أن غياب النجم البرازيلي تحول إلى فرصة إيجابية للفريق، إذ حصل ديوماندي على مساحة أكبر للمشاركة، وتمكن من استعادة دوره على الجبهة اليسرى بعد بداية موسم واجه خلالها صعوبات مرتبطة بضغوط انتقاله وعدم وضوح مهامه داخل الملعب.
ويرى اللاعب الفرنسي السابق أن مركز الجناح الأيسر يناسب ديوماندي، خاصة مع تكليفه بالضغط على المنافس والعودة لمساندة الدفاع، إلى جانب التقدم بالكرة والتحرك نحو العمق، وتمنح هذه الأدوار ريال مدريد توازنًا أكبر، خصوصًا مع تطور المجهود الدفاعي لكيليان مبابي مقارنة بالفترة السابقة.
وعند سؤاله عما إذا كان فينيسيوس قد خسر مكانه في التشكيل الأساسي، أجاب روثين بالإيجاب، معتبرًا أن ديوماندي يتقدم عليه حاليًا من ناحية الالتزام والتمركز والمساهمة في التوازن الجماعي، حتى مع إقراره بتفوق البرازيلي من الناحية الفنية.
وشدد روثين على أن استمرار ديوماندي في التشكيل يتطلب منه الحفاظ على مستواه، لأن المنافسة على المركز لم تُحسم نهائيًا، وبذلك لم تعد عودة فينيسيوس من الإيقاف تعني استعادة مكانه تلقائيًا، بعدما فرض زميله الإيفواري نفسه خيارًا يستحق التقييم داخل تشكيلة مورينيو.









