
هاي كورة
مورينيو قدم أمام راسينغ نموذجًا مختلفًا لإدارة المباراة بعد حسمها.
المدرب البرتغالي فضل تهدئة الإيقاع بدلًا من مواصلة البحث عن أهداف إضافية.
تصرفه يضع أسلوب فليك الهجومي تحت المجهر.
التفاصيل:
وجه جوزيه مورينيو درسًا تكتيكيًا لهانز فليك في كيفية إدارة المباريات والحفاظ على طاقة اللاعبين، بعدما اختار التعامل مع مواجهة راسينغ بعقلية مختلفة عقب تقدم فريقه بثلاثة أهداف.
فبدلًا من مواصلة الضغط والاندفاع الهجومي بحثًا عن هدف رابع أو خامس، فضل المدرب البرتغالي تهدئة إيقاع اللعب وتقليل المجهود المبذول، بعدما أصبحت نتيجة المباراة مريحة لفريقه.
وبهذا التصرف، قدم مورينيو رسالة تكتيكية واضحة دون الحاجة إلى التصريح بها: ليس من الضروري أن يواصل الفريق استنزاف طاقته الهجومية والبدنية عندما تكون المباراة محسومة، فالموسم لا يتوقف عند مواجهة واحدة، والجاهزية للمباريات المقبلة لا تقل أهمية عن تحقيق الانتصار.
وعلى الجانب الآخر، تفتح هذه اللقطة باب المقارنة مع هانز فليك، الذي يتمسك برشلونة تحت قيادته بالضغط والهجوم حتى الدقائق الأخيرة، حتى في بعض المباريات التي تكون نتيجتها قد حسمت بالفعل.
وهنا يظهر الدرس الذي قد يستفيد منه المدرب الألماني من مورينيو: التفوق لا يعني مواصلة الهجوم طوال الوقت، بل معرفة اللحظة التي يجب فيها زيادة الضغط واللحظة التي ينبغي فيها التحكم في الإيقاع وتوفير المجهود.
فهل يحتاج فليك إلى تعلم متى يتوقف برشلونة عن الاندفاع، حتى لا يدفع لاعبوه ثمن استنزاف طاقتهم قبل المواعيد الحاسمة؟









