2026/11/03 - 14:00

برشلونة قد يجد الحل في ثنائية لم تستغل بعد

هاي كورة

قد لا يحتاج برشلونة إلى إضافة لاعب ثالث في وسط الملعب بقدر حاجته إلى استغلال قدرات لاعبيه الحاليين بطريقة مختلفة، وهنا تظهر أهمية الجمع بين رودري وفرينكي دي يونغ، ليس فقط من خلال التمرير المتبادل، ولكن عبر تبادل الأدوار والتحرك لخلق المساحات .

الفكرة تقوم على أن دي يونغ لا يظل ثابتًا في موقعه، بل يتقدم بالكرة أو يتحرك بين الخطوط، مستفيدًا من قدرته على تجاوز الضغط وجذب لاعب من وسط المنافس معه وفي اللحظة التي ينجح فيها في سحب هذا اللاعب بعيدًا عن موقعه، تتسع المساحة أمام رودري للتراجع خطوة أو خطوتين، واستلام الكرة في وضع يسمح له بالتحكم في الهجمة وتوجيه التمريرة التالية إلى المناطق الأمامية .

هنا لا يكون تحرك دي يونغ مجرد محاولة للتقدم، بل وسيلة لفتح المساحة أمام رودري، الذي يمتلك بدوره رؤية جيدة للملعب وقدرة على إرسال التمريرات العمودية وكسر خطوط المنافس .

مباراة ألافيس الأخيرة قدمت مؤشرات على جودة الثنائي في التعامل مع الكرة؛ إذ لمس رودري الكرة 138 مرة، مقابل 135 لدي يونغ، وأكمل كلا منهما 124 تمريرة ناجحة، من أصل 129 محاولة لفرينكي، و123 من أصل 129 لرودري كما صنع الإسباني تمريرة حاسمة بهدفه إلى أنتوني غوردون في الدقيقة 81، بتمريرة بينية ، وفق OPTA كشفت قدرته على تحويل الاستحواذ إلى تهديد مباشر .

وبالطبع تحتاج تلك الثنائية إلى تنسيق ؛ لأن تقدم دي يونغ في توقيت خاطئ قد يترك مساحة خلفه، كما أن تراجع رودري وحده لا يكفي إذا لم يتحرك بقية لاعبي الوسط والهجوم لاستغلال المساحة التي يفتحها اللاعبين .