2026/11/03 - 12:38

برشلونة يضع توتنهام أمام خيارين لضم صفقة فليك المفضلة

هاي كورة

الموجز

  • برشلونة لا يزال مهتمًا بالتعاقد مع بيدرو بورو، وسط إعجاب هانزي فليك بقدرات الظهير الإسباني.
  • توتنهام يقدر قيمة لاعبه بنحو 70 مليون يورو، وهو مبلغ يتجاوز الميزانية التي حددها النادي الكتالوني.
  • الإدارة الرياضية طلبت من محيط اللاعب المساعدة في تقريب وجهات النظر وإقناع النادي الإنجليزي بخفض مطالبه.
  • إيفان فريسنيدا يظهر بديلًا محتملًا، في ظل بحث برشلونة عن خيارات أقل تكلفة لتدعيم مركز الظهير.

التفاصيل

لم يغلق برشلونة الباب أمام إمكانية استعادة بيدرو بورو إلى الدوري الإسباني، رغم تعثر المحاولات السابقة للتعاقد مع ظهير توتنهام هوتسبير، إذ لا يزال اللاعب ضمن الأسماء التي تحظى بتقدير هانزي فليك والإدارة الرياضية، لكن الفارق المالي بين مطالب النادي الإنجليزي وتقييم برشلونة يهدد بإبعاد الصفقة عن متناول الفريق الكتالوني.

ووفقًا لما أوردته صحيفة «سبورت» (Sport)، أجرى برشلونة اتصالات مع محيط اللاعب لاستطلاع موقفه من الانتقال، في وقت تشير فيه المعطيات إلى انفتاح بورو على فكرة ارتداء قميص النادي الكتالوني، خصوصًا مع اعتقاد المقربين منه أن تجربته مع توتنهام قد تكون اقتربت من مرحلة جديدة.

وكانت المفاوضات قد تحركت خلال الصيف الماضي، لكنها اصطدمت بصعوبة توفير التمويل المطلوب، وارتبطت خطة برشلونة حينها بإمكانية بيع أحد مدافعيه مقابل عائد مالي يساعد على إتمام الصفقة، مع طرح اسمي أليخاندرو بالدي وجول كوندي ضمن الخيارات التي يمكن الاستغناء عنها، لكن استمرار اللاعبين حال دون توفير هذا المسار المالي.

وتتمثل المشكلة الحالية في تمسك توتنهام بتقييم يصل إلى 70 مليون يورو، وهو رقم لا يرغب برشلونة في دفعه، باعتباره أعلى من المبلغ الذي يراه مناسبًا لإتمام التعاقد. وبحسب التقرير، أوصل مسؤولو النادي الكتالوني رسالة إلى محيط بورو مفادها أن استمرار المفاوضات يتطلب المساعدة في إقناع توتنهام بتعديل مطالبه، بدل انتظار موافقة برشلونة على السعر الحالي.

وتبدو فرصة حسم الصفقة في يناير محدودة، خاصة أن إتمامها قد يتطلب بيعًا كبيرًا في الخط الخلفي، بينما تتجه أولويات الإدارة أيضًا نحو التعاقد مع مدافع أعسر بتكلفة أقل.

وفي هذا السياق، يبرز إيفان فريسنيدا، لاعب سبورتينج لشبونة، باعتباره خيارًا بديلًا أكثر ملاءمة من الناحية المالية، وهكذا يجد برشلونة نفسه أمام مسارين: انتظار مرونة توتنهام بشأن بورو، أو التحول إلى خيارات أخرى تتناسب مع الإمكانات المتاحة، دون تجاوز الحدود التي وضعتها الإدارة لسوق الانتقالات.