2026/11/02 - 12:09

أرنولد يرسل رسالة قوية لمورينيو

هاي كورة

يمتلك جوزيه مورينيو في ريال مدريد أكثر من لاعب قادر على شغل مركز الظهير الأيمن، لكن تعدد الخيارات لا يعني بالضرورة أنها تقدم القيمة نفسها، ففيديريكو فالفيردي يمنح المدرب القوة والمرونة والقدرة على تغطية مساحات واسعة، بينما يقدم ترينت ألكسندر أرنولد شيئًا مختلفًا يصعب تعويضه وهو صناعة اللعب من الخط الخلفي .

وجاءت مواجهة راسينغ سانتاندير لتقدم دليلًا واضحًا على ما يمكن أن يضيفه الظهير الإنجليزي عندما يحصل على فرصة المشاركة، بعدما خاض 90 دقيقة كاملة، ونجح في تمرير 167 كرة من أصل 192 بدقة بلغت 87%، وصنع 8 فرص لزملائه، بينها فرصتان محققتان، إلى جانب 7 تمريرات مفتاحية.

كما أرسل 27 عرضية، وصلت 9 منها إلى زملائه، وسجلت تمريراته قيمة أهداف متوقعة بلغت 1.00 وفق OPTA ، وهي أرقام تعكس حجم التهديد الذي يستطيع تقديمه من الجهة اليمنى، سواء عبر الكرات العرضية أو التمريرات التي تكسر خطوط المنافس .

وقيمة ترينت لا تتوقف عند الأرقام الفردية؛ فوجوده يمنح ريال مدريد مخرجًا إضافيًا تحت الضغط، ويساعد الفريق على نقل الكرة إلى الثلث الأخير بسلاسة أكبر، بدل الاعتماد بصورة أساسية على الانطلاقات الفردية والسرعة في التحولات كما يمثل سلاحًا مهمًا في الكرات الثابتة، بفضل دقة تنفيذها وقدرته على وضع الكرة في مناطق خطرة .

ولكن على الجهة الأخرى لا يمكن إنكار ما يقدمه فالفيردي في مركز الظهير؛ فهو يمنح الفريق صلابة بدنية وتغطية دفاعية وحرية في تغيير الأدوار، لكن هذه المرونة لا تعوض بالضرورة خسارة لاعب يمتلك قدرات ترينت في التمرير وصناعة الفرص ، فالمقارنة هنا ليست حول من يستطيع أداء واجبات الظهير بصورة أفضل فقط، بل حول نوعية الحلول التي يحصل عليها ريال مدريد من كل لاعب .