2026/11/02 - 08:00

غياب فينيسيوس كلمة السر وراء نجاح مورينيو مع ريال مدريد

هاي كورة

الموجز:

يرى ميغيل توريس أن غياب فينيسيوس جونيور قد يصب في مصلحة جوزيه مورينيو، في ظل تأثير اختلاف أدوار اللاعبين على تطبيق منظومة الضغط، وهو ما يطرح تساؤلات حول كيفية استغلال المدرب البرتغالي للظروف المتاحة لتحقيق التوازن بين الفاعلية الهجومية والانضباط الجماعي.

التفاصيل:

سلط ميغيل توريس، لاعب ريال مدريد السابق، الضوء على التأثير التكتيكي المحتمل لغياب فينيسيوس جونيور، معتبرًا أن هذا الغياب قد يخدم أفكار جوزيه مورينيو، حيث قال: “كنا نعلم أن غياب فينيسيوس سيصب في مصلحة مورينيو”.

وجاء غياب فينيسيوس بسبب عقوبة الإيقاف لمدة 4 مباريات في الدوري الإسباني، على خلفية طرده خلال مواجهة ريال مدريد وفياريال، عقب واقعة شد شعر أحد لاعبي المنافس والاحتجاجات التي أعقبتها، ليخسر الفريق خدمات جناحه البرازيلي في سلسلة من المواجهات المحلية المهمة.

ويتجاوز هذا التصور مسألة فقدان ريال مدريد أحد أبرز أسلحته الهجومية، ليفتح النقاش حول مدى تأثير خصائص اللاعبين على تنفيذ أفكار المدرب، خصوصًا في التحولات الدفاعية والضغط على المنافسين، وهي جوانب تتطلب التزامًا جماعيًا وتنسيقًا مستمرًا بين الخطوط.

وتكمن المفارقة في أن غياب لاعب يمتلك قدرات فردية كبيرة مثل فينيسيوس قد يقلل من الحلول المتاحة في الثلث الأخير، لكنه قد يمنح مورينيو فرصة لإعادة توزيع الأدوار واختيار تركيبة هجومية تتناسب بصورة أكبر مع متطلبات الضغط الجماعي.

ومن الناحية التكتيكية، لا يتوقف نجاح الضغط على اندفاع اللاعبين نحو حامل الكرة، بل يعتمد على التحرك المتزامن وإغلاق مسارات التمرير والحد من خيارات المنافس للخروج بالكرة. 

لذلك، فإن تغيير عنصر هجومي واحد قد يؤثر في طريقة تحرك المجموعة بأكملها، وليس في الفاعلية أمام المرمى فقط.

وتبقى المعضلة أمام مورينيو هي كيفية الاستفادة من أي تحسن محتمل في الانضباط الجماعي دون خسارة الحلول الفردية التي يوفرها فينيسيوس، فالتحدي الحقيقي لا يتمثل في تعويض غياب النجم البرازيلي فحسب، بل في الحفاظ على التوازن بين القوة الهجومية والالتزام التكتيكي.