2026/11/02 - 01:34

دفاع ناري من صحفي فرنسي عن مبابي بعد فسخ العقود الصينية

هاي كورة

الموجز:

دافع الصحفي الفرنسي برتران لاتور عن كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، بعد الأزمة التي أثارتها تصريحاته بشأن صورة ساخرة مرتبطة بالزعيم الصيني ماو تسي تونغ، منتقدًا اضطراره إلى الاعتذار تحت وطأة التداعيات التجارية للأزمة، ومعتبرًا أن اللاعب لم يكن بحاجة إلى التراجع عن موقفه.

التفاصيل:

أعرب برتران لاتور عن حزنه إزاء موجة الانتقادات والهجوم التي تعرض لها كيليان مبابي عقب انتشار مقطع من ظهوره في برنامج “The Bridge”، تحدث خلاله عن صورة ساخرة تظهر وجهه على جسد الزعيم الصيني ماو تسي تونغ، واصفًا إياه بأنه ديكتاتور صيني.

وأكد الصحفي الفرنسي أن ما حدث مع نجم ريال مدريد ظالم للغاية، مشيرًا إلى أنه لا يخشى التعبير عن مواقفه ولا يختبئ خلف الآخرين.

وانتقد لاتور اضطرار مبابي إلى تقديم اعتذار بعد تصاعد الأزمة، معتبرًا أن اللاعب لم يقل شيئًا خاطئًا من وجهة نظره، وأنه كان يتمنى أن يتحلى بمزيد من الصلابة بدلًا من التراجع تحت وطأة الضغوط.

وأضاف أنه كان يفضل أن يتمسك مبابي بكلامه، قائلًا: “نعم، قلت ذلك، وكنت أعتقد أنني أمزح، لكنني لن أعتذر عن كلام أراه تعبيرًا عن الحقيقة”.

واكتسبت الأزمة أبعادًا تجارية بعدما أنهت ثلاث شركات صينية، هي دونغبينغ ومينغنيو وميلك جراوند، شراكاتها مع مبابي، عقب انتشار المقطع الذي أثار غضبًا واسعًا في الصين.

ولم تتوقف التداعيات عند اللاعب، إذ قدمت رابطة الدوري الإسباني اعتذارًا، كما أصدر ريال مدريد بيانًا يوم 28 أكتوبر أعرب فيه عن أسفه لما أثارته تصريحات لاعبه، مؤكدًا احترامه للصين وشعبها وثقافتها.

وامتدت الأزمة إلى الجانب الإعلامي، بعدما علقت مجموعة الإعلام الصينية الحكومية CMG بث مباريات الدوري الإسباني عبر منصاتها، في خطوة عكست اتساع نطاق التداعيات خارج حدود الشراكات الإعلانية الشخصية لمبابي.

وتكشف هذه الأزمة عن حجم التشابك بين النجومية الرياضية والمصالح الاقتصادية، إذ لم تعد تداعيات تصريحات لاعب بحجم مبابي مقتصرة على صورته أمام الجماهير، بل باتت قادرة على التأثير في شراكات إعلانية وعلاقات تجارية تخص ناديه والمسابقة التي يشارك فيها.