
هاي كورة
اعتبر أنطونيو روميرو، الصحفي في صحيفة آس، أن جود بيلينغهام أصبح القائد المثالي لجوزيه مورينيو، بفضل جودته الفنية وشخصيته القوية والتزامه البدني.
اشاد روميرو بدور لاعب الوسط الإنجليزي في منع زملائه من التراخي، مؤكدًا أنه يتقدم الصفوف في الضغط واستعادة الكرة، ولا يكتفي بالتألق في الجانب الهجومي.
يرى الصحفي أن بيلينغهام أصبح عنصرًا لا غنى عنه في ريال مدريد خلال المرحلة الحالية، رغم الحاجة إلى إدارة مجهوده ومنحه فترات مناسبة للراحة.
التفاصيل:
وصف أنطونيو روميرو، الصحفي في صحيفة آس الإسبانية، جود بيلينغهام بأنه القائد المثالي لجوزيه مورينيو، معتبرًا أن لاعب الوسط الإنجليزي أصبح امتدادًا للمدرب داخل أرض الملعب، بفضل قدرته على توجيه زملائه وفرض معايير مرتفعة من الالتزام والعمل.
وأشار روميرو إلى أن بيلينغهام لم يسمح لزملائه بالتراخي عندما بدا ريال مدريد مهددًا بفقدان تركيزه مع بداية الشوط الثاني، إذ رفع صوته للتأكيد أن المباراة لم تُحسم بعد، في مشهد يعكس تأثيره القيادي إلى جانب إمكاناته الفنية.
وعلى المستوى الرياضي، يعيش الإنجليزي فترة مميزة بالكرة بين قدميه، ويشكل تهديدًا مستمرًا بفضل تحركاته نحو مناطق التسجيل، لكنه لا يتردد في بذل مجهود كبير لاستعادة الكرة والضغط على المنافسين. كما تزداد أهميته عندما ترتفع وتيرة المباراة ويبدأ الإرهاق في التأثير على اللاعبين.
وبعد موسمين صعبين تأثر خلالهما بالإصابات، يرى روميرو أن انطلاقة بيلينغهام الحالية تعكس عودته إلى أفضل مستوياته، مشيرًا إلى أن مورينيو يواصل الاعتماد عليه طوال المباريات، مع ضرورة إيجاد التوازن بين أهميته للفريق وحاجته إلى الاستشفاء.
وتكمن المفارقة في أن بيلينغهام لا يكتسب أهميته لمورينيو من أدواره الهجومية وحدها، بل من قدرته على الجمع بين التسجيل والضغط والقيادة، وهي صفات تجعل تعويضه أصعب من مجرد إيجاد لاعب يؤدي وظيفته في خط الوسط.
وسبق للإنجليزي أن أنهى موسمه الأول مع ريال مدريد في 2023-2024 برصيد 23 هدفًا في 42 مباراة بمختلف المسابقات، وفقًا لبيانات “ترانسفير ماركت”، ما يعكس قدرته على صناعة الفارق هجوميًا إلى جانب مسؤولياته الحالية.
وهنا يبرز التحدي الحقيقي أمام مورينيو: كيف يحافظ على هذا التأثير المتعدد الأدوار، دون أن يجعل الفريق معتمدًا على لاعب واحد في القيادة والحسم؟









