2026/11/01 - 19:58

من إخفاقات الماضي إلى قمة الكالتشيو.. غاتوزو يكتب قصة استثنائية مع لاتسيو

الموجز

من اخفاقات محطات تدريبية سابقة إلى صدارة الدوري الإيطالي، يعيش جينارو غاتوزو تحولًا لافتًا مع لاتسيو، بعدما قاد الفريق لقب تأخره أمام كالياري إلى فوز2-1، مستفيدًا من سقوط إنتر في الديربي، لينفرد بالقمة برصيد 28 نقطة، وينهي انتظارًا دام 16 عامًا.

التفاصيل

لم يكن انتصار لاتسيو على كالياري مجرد ثلاث نقاط جديدة في مشوار الدوري، بل حمل قيمة تاريخية للفريق الذي نجح في العودة من التأخر بهدف مبكر لينتصر بهدفين ، وجاء الانتصار في توقيت مثالي، بعدما خسر إنترأمام ميلان في الديربي، ليحصل فريق غاتوزو على فرصة الانفراد بالصدارة، ويستغلها بنجاح رافعًا رصيده إلى 28 نقطة من 30 نقطة ممكنة، وفقًا لجدول ترتيب الدوري الإيطالي المنشور عبر موقع رابطة المسابقة.


وتتجاوز أهمية الصدارة حسابات النقاط ، بالنظر إلى أنها المرة الأولى منذ موسم 2010_2011 التي ينهي فيها لاتسيو إحدى جولات الدوري منفردًا بالمركز الأول، بعدما كان إيدي ريا آخر مدرب يقود الفريق إلى هذا الإنجاز، ويعكس ذلك التحول اللافت في مسار الفريق ، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز التاسع، قبل أن يبدأ الموسم الحالي بصورة مغايرة تمامًا ، محققًا سلسلة من النتائج الإيجابية جعلته يتقدم على منافسيه ، رغم أن الهدف الذي يكرره غاتوزو باستمرار لا يتجاوز الوصول إلى 40 نقطة وضمان البقاء، في محاولة لإبعاد لاعبيه عن ضغوط الحديث المبكر عن المنافسة على اللقب.

أما بالنسبة إلى غاتوزو، فتحمل هذه البداية طابعًا خاصًا ، بعدما مر المدرب الإيطالي بمحطات متباينة خلال مسيرته، ولم تسر جميع تجاربه مع ميلان وفالنسيا ومارسيليا، ثم المنتخب الإيطالي وفق الطموحات التي ارتبطت باسمه ، قبل أن يحصل على فرصة جديدة مع لاتسيو ويحول الفريق إلى مفاجأة الموسم حتى الآن ، وبينما يصر المدرب على أن هدفه لا يزال الوصول إلى 40 نقطة، فإن لاتسيو تجاوز بالفعل نصف الطريق نحو هذا الرقم ، ووجد نفسه ففي موقع لم يكن المدرب الإيطالي يتخيل الوصول إليه بهذه السرعة، وهكذا تحولت رحلة البحث عن الأمان إلى بداية موسم يضع الفريق تحت أضواء المنافسة على القمة.