
هاي كورة
الموجز
يستعد فلورنتينو بيريز لعقد اجتماع مهم مع أعضاء الجمعية العمومية لريال مدريد يوم 21 نوفمبر المقبل، وسط ترقب لمناقشة تعديلات محتملة على نموذج ملكية النادي، إلى جانب ملفات اقتصادية وإدارية أخرى، ويأتي الاجتماع في توقيت تزداد فيه التساؤلات حول مستقبل هيكل النادي، خاصة مع طرح أفكار سابقة تسمح بدخول مستثمرين مع احتفاظ ريال مدريد بالسيطرة على قراراته.
التفاصيل
تتجه الأنظار داخل ريال مدريد إلى اجتماع الجمعية العمومية للمندوبين، الذي يعتزم بيريز عقده في 21 نوفمبر، وسط توقعات بأن يتجاوز جدول الأعمال المعتاد المتعلق بالميزانية والحسابات المالية، ليشمل ملفًا أكثر حساسية يرتبط بمستقبل ملكية النادي وطريقة إدارته.
وبحسب ما أوردته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن الاجتماع قد يشهد تحريك المقترحات التي أعلن بيريز سابقًا رغبته في مناقشتها، بعدما تعثرت فكرة عقد جمعية استثنائية لهذا الغرض، وتتمثل أبرز هذه المقترحات في تعديل الهيكل القانوني والاقتصادي للنادي، عبر نقل بعض الأصول إلى شركة محدودة المسؤولية تخضع لسيطرة ريال مدريد.
وكان بيريز قد تحدث عن إمكانية طرح حصة محدودة من أسهم هذه الشركة أمام مستثمرين، مع دخول شريكين محتملين يضخان نحو مليار يورو، بواقع 500 مليون لكل منهما، ورغم عدم الكشف رسميًا عن هويتهما، ربطت ترشيحات إعلامية المشروع بصندوق «سيكسث ستريت» ورجل الأعمال برنارد أرنو.
لكن الفكرة تواجه تحفظات من قطاعات داخل جماهير ريال مدريد وأعضائه، الذين يخشون أن تكون خطوة إدخال مستثمرين بداية لتغيير طبيعة النادي وتحويله تدريجيًا إلى نموذج أقرب للشركات الرياضية، وفي المقابل، سبق لبيريز التأكيد أن المستثمرين لن يحصلوا على سلطة التحكم في القرارات، غير أن هذه التطمينات لم تُنهِ الجدل حول مستقبل ملكية النادي.
وتزداد أهمية الاجتماع مع الحديث عن انضمام بيرند رايشارت، الرئيس التنفيذي السابق لشركة «إيه 22» المرتبطة بمشروع دوري السوبر الأوروبي، إلى الهيكل الإداري لريال مدريد، ليتولى مسؤوليات تتعلق بالعمليات التجارية والمنتجات، وتثير هذه الخطوة تساؤلات بشأن دور الإدارة الجديدة في التحولات الاقتصادية التي قد يشهدها النادي خلال المرحلة المقبلة.
ولا يتوقف جدول الملفات المنتظرة عند الملكية والاستثمار؛ إذ يُتوقع أن تشمل المناقشات موقف ريال مدريد من المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وتطورات قضية نيجريرا، ومشروع المنطقة التكنولوجية، إلى جانب ملف إقامة الحفلات الموسيقية في ملعب سانتياجو برنابيو اعتبارًا من عام 2027.
ورغم أن تفاصيل جدول الأعمال لم تُعلن رسميًا حتى الآن، فإن اجتماع 21 نوفمبر قد يشكل محطة مهمة في تحديد اتجاه ريال مدريد الإداري والاقتصادي، ويبقى السؤال الأساسي هو ما إذا كان بيريز سيطرح تصورًا واضحًا للتغيير، وكيف سيوازن بين جذب الاستثمارات والحفاظ على نموذج الملكية الذي يمنح أعضاء النادي دورًا محوريًا في إدارته.









