2026/10/29 - 16:00

مورينيو يرفض هذه الفكرة في ريال مدريد

هاي كورة

يخطط جوزيه مورينيو لإجراء تغييرين على الأكثر في التشكيلة الأساسية لريال مدريد خلال المباريات المقبلة أمام راسينغ سانتاندير وأيك أثينا وفالنسيا، وفقًا لصحيفة ماركا.

تتركز التغييرات المنتظرة بصورة أساسية في خطي الوسط والدفاع، دون إجراء تعديلات واسعة على القوام الأساسي للفريق.

يرى المدرب البرتغالي أن الوقت لا يزال مبكرًا لإجراء مداورة كبيرة، مفضلًا الحفاظ على استقرار التشكيلة خلال المرحلة الحالية.

التفاصيل:

يتجه جوزيه مورينيو إلى الحفاظ على استقرار التشكيلة الأساسية لريال مدريد خلال سلسلة المباريات المقبلة، إذ لا يخطط لإجراء أكثر من تغييرين في كل مواجهة أمام راسينغ سانتاندير وأيك أثينا وفالنسيا، بحسب ما أوردته صحيفة ماركا.

وأوضح التقرير أن التعديلات المنتظرة ستتركز بصورة رئيسية في خطي الوسط والدفاع، بينما يسعى المدرب البرتغالي إلى الإبقاء على الهيكل الأساسي للفريق دون تغييرات واسعة بين مباراة وأخرى.

ويأتي هذا التوجه في ظل قناعة مورينيو بأن الوقت لا يزال مبكرًا لإجراء مداورة كبيرة، وهو ما يعكس رغبته في تثبيت الانسجام بين اللاعبين ومنح المجموعة الأساسية فرصة لمواصلة العمل على تنفيذ أفكاره الفنية.

ولا يعني ذلك استبعاد حصول بعض اللاعبين على الراحة أو مشاركة عناصر جديدة، لكن التغييرات، وفقًا للتقرير، ستظل محدودة بدلًا من إعادة تشكيل الفريق بصورة شاملة في كل مباراة.

تكشف أرقام مشاركة لاعبي ريال مدريد عن سبب يجعل قرار مورينيو بالمداورة المحدودة محل نقاش؛ فوفقًا لبيانات FBref لموسم 2026-2027، خاض كيليان مبابي 893 دقيقة في الدوري، مقابل 797 دقيقة لفيدي فالفيردي و778 دقيقة لجود بيلينغهام، مع مشاركة الثلاثي أساسيًا في المباريات العشر الأولى للفريق.

وتعني هذه الأرقام أن الحفاظ على القوام الأساسي يمنح مورينيو استقرارًا فنيًا، لكنه يضع عبئًا أكبر على عناصر يعتمد عليها بصورة متكررة، خصوصًا مع توالي المباريات. 

لذلك، لن يكون الاختبار الحقيقي في عدد التغييرات وحده، بل في قدرة المدرب على منح الركائز قسطًا من الراحة دون التأثير في توازن الفريق.

فهل يستطيع مورينيو الحفاظ على الانسجام من دون استنزاف نجومه، أم ستفرض كثافة المباريات عليه توسيع دائرة المداورة؟