هاي كورة
يستهدف كيليان مبابي هز شباك راسينغ سانتاندير، بعدما سجل في جميع الأندية التي واجهها في الدوري الإسباني.
يمتلك النجم الفرنسي 11 هدفًا خلال 10 مباريات في الليغا، ويصل إلى المواجهة بعد أسبوع سجل فيه خمسة أهداف، بينها أربعة في مباراتي إشبيلية والكلاسيكو.
ينتظر مبابي تحدٍ خاص أمام الحارس خولين، الذي سبق أن تصدى لركلة جزاء نفذها اللاعب الفرنسي خلال موسم 2024-2025 في ملعب سان ماميس.
التفاصيل:
يضع كيليان مبابي مرمى راسينغ سانتاندير نصب عينيه، في محاولة لمواصلة سجله التهديفي في الدوري الإسباني وإضافة فريق جديد إلى قائمة ضحاياه، بحسب أوغوستين مارتن، صحفي صحيفة آس.
وأوضح التقرير أن مبابي سجل في جميع الأندية التي واجهها في الليغا حتى الآن، باستثناء راسينغ سانتاندير وديبورتيفو، وهما من الفرق الصاعدة حديثًا وفقًا للمصدر.
ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه المهاجم الفرنسي فترة تهديفية لافتة، بعدما أحرز خمسة أهداف خلال أسبوع واحد، بينها أربعة في مباراتين بالدوري أمام إشبيلية وبرشلونة.
وسجل مبابي 11 هدفًا في 10 مباريات بالليغا، لكن الأرقام تكشف أيضًا عن اعتماده الكبير على ملعب سانتياغو برنابيو؛ إذ جاء ثلاثة أهداف فقط من خارج ملعب ريال مدريد، بواقع هدف أمام إلتشي وهدفين أمام برشلونة.
وكانت مواجهة برشلونة الأفضل له من حيث الفعالية، بعدما سجل هدفين من ثلاث تسديدات على المرمى، بنسبة نجاح بلغت 66.67%.
وبحسب الإحصاءات، سدد مبابي 52 مرة في الدوري، منها 29 تسديدة على المرمى و12 خارجها و11 تصدى لها المدافعون أو اعترضوها، محققًا معدل تحويل للتسديدات إلى أهداف بلغ 21.5%.
لكن المواجهة تحمل ذكرى سابقة، إذ ينتظره الحارس خولين، الذي تصدى لركلة جزاء نفذها مبابي في موسم 2024-2025 على ملعب سان ماميس.
لا تقتصر أهمية مواجهة راسينغ سانتاندير على فرصة كيليان مبابي لإضافة فريق جديد إلى قائمة ضحاياه، بل تمتد إلى اختبار سجله خارج ملعب ريال مدريد؛ فوفقًا للأرقام الواردة في تقرير صحيفة آس، لم يسجل المهاجم الفرنسي سوى ثلاثة أهداف خارج البرنابيو في الدوري هذا الموسم، مقابل 8 أهداف على أرضه.
وتمنح هذه المواجهة مبابي فرصة لكسر هذا التباين، خصوصًا أن راسينغ يخوض موسمه بعد الصعود إلى الليغا، ولم يسبق للمهاجم الفرنسي مواجهته في المسابقة.
كما أن وجود خولين أغيريزارابالا في المرمى يضيف بعدًا آخر، بعدما تصدى لركلة جزاء من مبابي في مواجهة أتلتيك بلباو خلال موسم 2024-2025.
فهل يواصل مبابي مطاردة الأرقام القياسية، أم ينجح راسينغ في إيقافه عند أول اختبار بينهما؟










