
هاي كورة
الموجز
يتجدد القلق داخل برشلونة بشأن رافينيا مع اقتراب فترة التوقف الدولي المقبلة، في ظل مخاوف من تكرار سيناريو الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب البرازيل في وقت سابق من الموسم.
ويأتي ذلك بعدما بدأ اللاعب الموسم بصورة استثنائية في مركز المهاجم الصريح، قبل أن يتراجع مستواه عقب غيابه بسبب الإصابة، ما يجعل مشاركته الدولية المقبلة مصدر قلق للجهاز الفني الكتالوني.
التفاصيل
قدم رافينيا بداية لافتة للموسم، بعدما سجل 14 هدفًا في 8 مباريات بجميع المسابقات، وفقًا لما أورده موقع «فوت ميركاتو»، وأسهم تألقه في مركز رأس الحربة في تبرير قرار برشلونة عدم التعاقد مع مهاجم جديد خلال الانتقالات الصيفية، رغم تعثر محاولاته لضم الأرجنتيني جوليان ألفاريز.
لكن مسار اللاعب تغير بعد فترة التوقف الدولي الأولى، التي شهدت خوض منتخب البرازيل مباراتين أمام أستراليا، وخلال المواجهة الثانية، تعرض رافينيا للإصابة واضطر إلى مغادرة الملعب بين الشوطين، قبل أن يغيب عن عدة مباريات مع برشلونة، من بينها مواجهة في دوري أبطال أوروبا.
ورغم تسجيله هدفًا في الكلاسيكو أمام ريال مدريد الأسبوع الماضي، لا تزال هناك تساؤلات حول قدرته على استعادة مستواه الذي ظهر به في بداية الموسم، فعودة اللاعب إلى التسجيل تمثل مؤشرًا إيجابيًا، لكنها لا تعني بالضرورة أنه استعاد كامل جاهزيته الفنية والبدنية.
وتزداد حساسية الموقف مع اقتراب فترة التوقف الدولي المقبلة، إذ تشير التقارير إلى احتمالية استدعاء رافينيا للمشاركة مع البرازيل في مباراتين آسيويتين، إحداهما أمام اليابان، ضمن برنامج يتضمن السفر إلى سنغافورة، وتمثل الرحلة الطويلة، إلى جانب ضغط المباريات، عاملًا إضافيًا يستدعي متابعة حالته البدنية، خصوصًا بعد الإصابة السابقة.
ولا يقتصر قلق برشلونة على احتمال غياب اللاعب مجددًا، بل يمتد إلى تأثير ذلك على الخيارات الهجومية للفريق، فقد أدى تألق رافينيا في مركز المهاجم الصريح دورًا مهمًا في حسابات النادي، ولذلك فإن خسارة خدماته لفترة جديدة قد تفرض على هانزي فليك إعادة توزيع الأدوار داخل الخط الأمامي.
ومع ذلك، تبقى المخاوف مرتبطة باحتمال تكرار الإصابة، لا بوجود مؤشرات مؤكدة على حدوثها، وسيعتمد موقف برشلونة على جاهزية رافينيا قبل السفر، وطبيعة مشاركته مع منتخب بلاده، وكيفية التعامل مع دقائق لعبه بعد عودته، فالتحدي أمام النادي هو الحفاظ على أحد أبرز خياراته الهجومية، دون تحويل القلق من الإصابة إلى استنتاج مسبق بشأن ما قد يحدث خلال التوقف الدولي.









