2026/10/29 - 10:21

مورينيو أمام فخ نوفمبر.. هل تتكرر القصة التي كلفت ريال مدريد صدارة الدوري؟

هاي كورة

لا تكفي الانتصارات الكبيرة وحدها لحسم سباق الدوري الإسباني، خاصة عندما تأتي بعدها سلسلة من المباريات التي تختبر قدرة الفريق على الحفاظ على تركيزه وجاهزيته البدنية.

وبعد الفوز بالكلاسيكو وتقليص الفارق مع برشلونة إلى ثلاث نقاط، يدخل ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو مرحلة مزدحمة، يخوض خلالها ثلاث مباريات خارج أرضه في غضون ستة أيام، أمام راسينغ سانتاندير وأيك أثينا وفالنسيا، قبل فترة التوقف الدولي.

وتبدأ الرحلة يوم الأحد بمواجهة راسينغ في الدوري الإسباني، ثم ينتقل الفريق إلى اليونان لملاقاة أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء، قبل أن يختتم هذه السلسلة باختبار صعب أمام فالنسيا في ملعب ميستايا يوم السبت.

ولا تكمن صعوبة الجدول في توالي المباريات فقط، بل في اختلاف طبيعتها؛ فمورينيو مطالب بالحفاظ على نغمة الانتصار أمام برشلونة ، مع إدارة دقائق اللاعبين وتجنب استنزاف العناصر الأساسية قبل مواجهة فالنسيا، التي قد تكون مؤثرة في سباق الدوري .

وتمنح تجربة الموسم الماضي هذه المرحلة أهمية إضافية، بعدما خاض ريال مدريد ست مباريات متتالية خارج ملعبه، لم يفز سوى باثنتين منها، وتراجع من التقدم على برشلونة بخمس نقاط إلى التأخر عنه بنقطة واحدة ولكنه في تلك الحالة سيبتعد عن المنافسة في ظل احتلاله المركز الثالث هذا الموسم في جدول الدوري بفارق 3 نقاط عن البارسا .

لذلك لن يكون التحدي أمام مورينيو هو تحقيق انتصار جديد بحجم الكلاسيكو، بل منع الفريق من فقدان النقاط في مباريات قد تبدو أسهل ، لكنها لا تقل أهمية في تحديد مصير الليغا ، فالفوز على برشلونة أعاد ريال مدريد إلى قلب المنافسة، أما ما سيقدمه في هذه المرحلة فسيكشف مدى قدرته على مواصلة الضغط حتى فترة التوقف .