
هاي كورة
الموجز:
برشلونة استقبل أهدافًا حاسمة في الدقائق المتأخرة أمام إنتر وأتلتيكو مدريد وباريس سان جيرمان وريال مدريد.
موندو ديبورتيفو ترى أن تراجع الحيوية البدنية لم يعد تفسيرًا كافيًا لتكرار هذه السيناريوهات.
هانزي فليك مطالب بإيجاد توازن بين الضغط الهجومي وفرض السيطرة والحفاظ على النتائج في اللحظات الحاسمة.
التفاصيل:
سلطت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية الضوء على مشكلة تكرار استقبال برشلونة أهدافًا حاسمة في الدقائق الأخيرة من المباريات الكبرى، معتبرة أن غياب الحيوية البدنية لم يعد عذرًا كافيًا لتفسير ما يحدث مع الفريق الكتالوني.
وأشارت الصحيفة إلى أن برشلونة استقبل أهدافًا مؤثرة في أوقات متأخرة أمام إنتر وأتلتيكو مدريد وباريس سان جيرمان وريال مدريد، في سيناريوهات متشابهة تثير التساؤلات بشأن قدرة الفريق على إدارة الدقائق الحاسمة من المواجهات الكبيرة.
وترى الصحيفة أن المشكلة لا تتعلق بالجانب البدني وحده، بل تمتد إلى القرارات التكتيكية التي يتخذها هانزي فليك خلال المباريات، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى تغيير أسلوبه بما يتناسب مع النتيجة ومجريات اللعب.
وشدد التقرير على ضرورة أن يدرك فليك متى يتعين على برشلونة مواصلة الضغط الهجومي، ومتى يصبح فرض السيطرة وتقليل المخاطر والحفاظ على التقدم الخيار الأكثر ملاءمة، بدلًا من الاستمرار في النهج الهجومي نفسه دون مراعاة متطلبات المرحلة الأخيرة من المباراة.
وتكشف تكرارات الأهداف المتأخرة عن مشكلة تتجاوز تراجع اللياقة البدنية، إذ سبق لبرشلونة أن استقبل أهدافًا حاسمة أمام أتلتيكو مدريد وإنتر وباريس سان جيرمان، بينها هدف فرانشيسكو أتشيربي في الدقيقة 90+3 من إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2025، الذي أعاد إنتر إلى المواجهة قبل أن يحسم التأهل في الوقت الإضافي.
وتعيد هذه السيناريوهات طرح سؤال جوهري حول قدرة هانزي فليك على التكيف مع متطلبات الدقائق الأخيرة، خصوصًا أن الحفاظ على الخط الدفاعي المتقدم والضغط المستمر قد يمنح المنافسين مساحات لاستغلالها عند تراجع التركيز أو الطاقة؛ ما يجعل إدارة التقدم والتحكم في إيقاع اللعب جزءًا أساسيًا من معالجة المشكلة، بدلًا من اختزالها في الجانب البدني وحده.









