2026/10/27 - 23:57

ديوماندي يفرض واقعًا جديدًا في ريال مدريد

هاي كورة

سلط الصحفي بابلو بولو، عبر صحيفة “ماركا”، الضوء على تألق ديوماندي في أول كلاسيكو له، معتبرًا أنه كان من أبرز المستفيدين من فوز ريال مدريد.

أثبت اللاعب الإيفواري قدرته على تقديم الإضافة هجوميًا ودفاعيًا، ليعزز حظوظه في الاحتفاظ بمكانه ضمن ثلاثي الهجوم.

غياب فينيسيوس لأربع مباريات يمنح ديوماندي فرصة جديدة لإثبات نفسه، ويضع المدرب جوزيه مورينيو أمام تحدٍ في تحديد الأدوار الهجومية عند عودة البرازيلي.

التفاصيل:

كشف الصحفي بابلو بولو، عبر صحيفة “ماركا”، أن ديوماندي خرج بمكاسب كبيرة من الكلاسيكو أمام برشلونة، بعدما قدم أداءً قويًا عزز مكانته داخل ريال مدريد، وفتح الباب أمام منافسة أكثر جدية على مركزه في الخط الأمامي.

وأوضح التقرير أن اللاعب الإيفواري احتاج إلى بعض الوقت للتأقلم، خصوصًا في ظل الجدل الذي رافق قيمة الصفقة المقدرة بنحو 140 مليون يورو، لكنه بدأ تدريجيًا في تبرير الاستثمار من خلال عروضه الأخيرة، وعلى رأسها ظهوره أمام برشلونة.

وبحسب ماركا، بدأت خطواته نحو التشكيلة الأساسية عندما منحه مورينيو فرصة المشاركة أمام رايو فاليكانو، قبل أن يواصل تقديم مستويات جيدة أمام إلتشي.

ثم سجل أمام فياريال وإشبيلية، وترك بصمته أمام لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا، رغم عدم مشاركته أساسيًا في تلك المباراة.

ولم يقتصر تأثير ديوماندي على الجانب الهجومي؛ إذ أظهر قدرة على الضغط ومساندة الفريق دفاعيًا، إلى جانب نشاطه المستمر في التحرك والركض، ما جعله خيارًا مهمًا في حسابات مورينيو.

وتزداد أهمية هذه المستويات مع غياب فينيسيوس لأربع مباريات، إذ قد يحصل ديوماندي على مساحة أكبر في الجهة اليسرى، التي يبدو أنه يقدم فيها أفضل مستوياته.

لا تتوقف أهمية تألق ديوماندي عند تعويض غياب فينيسيوس مؤقتًا، بل تمتد إلى منح مورينيو خيارًا تكتيكيًا جديدًا.

فاستمرار الإيفواري في تقديم الإضافة على الطرفين قد يدفع المدرب إلى إعادة توزيع الأدوار الهجومية بدلًا من الاكتفاء بإعادة التشكيلة السابقة فور عودة البرازيلي.

فهل يتحول تألق ديوماندي إلى منافسة حقيقية على مركز أساسي، أم يستعيد فينيسيوس مكانه بمجرد عودته؟