
هاي كورة
الموجز
كشف فينسنت جارسيا، رئيس تحرير مجلة «فرانس فوتبول» (France Football)، عن تفسيره لحصول لامين يامال على المركز الثالث في سباق الكرة الذهبية لعام 2026، معتبرًا أن توزيع الأصوات بينه وبين رودري هيرنانديز أسهم في إضعاف فرص نجم برشلونة، رغم تتويج إسبانيا بكأس العالم، كما أشار إلى أن تشتت حملة باريس سان جيرمان بين عدة لاعبين أثر في فرص عثمان ديمبيلي للاحتفاظ بالجائزة.
التفاصيل
أنهى لامين يامال سباق الكرة الذهبية في المركز الثالث، خلف الفائز هاري كين وكيليان مبابي، ليكتفي للموسم الثاني تواليًا بالوجود على منصة التتويج، إلى جانب فوزه بجائزة كوبا لأفضل لاعب شاب للعام الثالث على التوالي.
وبحسب تصريحات فينسنت جارسيا التي نقلتها صحيفة «إل ناسيونال» (El Nacional)، فإن وجود أكثر من مرشح إسباني بارز في السباق ساهم في توزيع الأصوات بين يامال ورودري، الذي حل رابعًا، ورأى رئيس تحرير المجلة المنظمة للجائزة أن هذا التوزع صعّب اختيار لاعب واحد باعتباره صاحب المساهمة الفردية الأبرز، في ظل قوة المنتخب الإسباني بوصفه مجموعة خلال مشواره نحو لقب كأس العالم.
ويقدم هذا التفسير أحد العوامل المحتملة وراء النتيجة، لكنه لا يثبت أن توزيع الأصوات كان السبب الوحيد في خسارة يامال، فالتصويت للجائزة الفردية يتأثر بتقييم الموسم الكامل للاعب، ولا يكفي الإنجاز الجماعي وحده لحسم المنافسة، حتى عندما يكون اللاعب أحد أبرز عناصر المنتخب المتوج.
وتطرق جارسيا أيضًا إلى وضع عثمان ديمبيلي، الفائز بجائزة العام الماضي، معتبرًا أن باريس سان جيرمان لم يركز حملته بصورة واضحة على لاعب واحد، بعدما سعى إلى إبراز ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا وفابيان رويز، ويرى أن هذا التوجه أضعف فرص المهاجم الفرنسي، وكان من الأفضل أن يوجه النادي اهتمامه بصورة أكبر نحو حظوظه الفردية.
وفي المقابل، أشار جارسيا إلى أن كيليان مبابي حظي بدعم واضح من ريال مدريد، رغم اختلاف ظروف موسمه عن ظروف باريس سان جيرمان، وتسلط هذه التصريحات الضوء على الدور الذي قد تلعبه طريقة إبراز المرشحين في المنافسة، إلى جانب أدائهم داخل الملعب.
وبينما لم يحقق يامال هدفه في الفوز بالجائزة الكبرى، فإن حصوله على المركز الثالث لا يلغي مكانته بين أبرز لاعبي جيله، ويبقى تفسير جارسيا قراءة لنتيجة التصويت، فيما يظل تقييم موسم اللاعب ومساهماته الفردية والجماعية أساسًا لفهم ترتيب المرشحين.









